غادة وناصر وقبلهم وائل

أحدث المقالات

ليبرمان..العداء لاتفاق أوسلو “وحل كونفيدرالي” معتقل!

كتب حسن عصفور/ دون أي غموض بلغته ونصه، تقدم...

“فلاي دبي”..سخونة “يهودية” وصفعة سعودية ناعمة!

كتب حسن عصفور/ مع صباح اليوم الأخير من شهر...

متى تعلن “الجامعة العربية” نتنياهو مجرم حرب..؟!

كتب حسن عصفور/ رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

في اشياء الصواريخ ما بتقدر تحلها..

تنويه خاص: دولة الفاشيين مش متحملة شي له علاقة...

معكم ما في غريب ..يا نونو

ملاحظة: المطلوب للعدالة الدولية "نتلر"..طلع بيان هو الأسرع في...

المصلح العام..الفاسد العام

تنويه خاص: "المجاهد  توتو".. أعلن في سابقة تاريخ البشرية...

دستورك يا قطر..

ملاحظة: سامي أبو شحادة أمام محكمة دولة الكيان اللي...

حوار البرم الوطني

تنويه خاص: شكلها قصة "حوار البرم الوطني" طارت..الصحيح يمكن...

 حرب غزة أنتجت الكثير مما يثير الانتباه ، فالجريمة ذاتها حدث غير مسبوق بكمية الحقد والكراهية المختزنة ضد الفلسطيني ، مقابلها قصص إنسانية كنت تسمع عن مثلها في حروب عالمية ، ولكن كان لحرب غزة حضورا خاصا في التلاحم الإنساني ضد الجريمة والمجرم ، ووسط كل غبار الحرب ورعبها كنت تتابع مذيعي ومراسلي القنوات التلفزية أبناء غزة وفلسطين : حنان ، إسلام ، وائل ، ثامر ، شهدي ، سمير وغيرهم ممن فاتتهم الذاكره ، ومن خلف الخطوط : زياد وريما ، وليد وجيفارا وشيرين ، والبديري وكثيرين آخرين …

ووسط حالة حرب مدمرة كان وائل مخترقا الحدود إلى غزة ، فرسم جديدا حضورا وتغطية وتعاملا مهنيا يحسد عليه ( تم طرده لاحقا من وطنه بأيد لا تعرف معنى الوطن ) ، وجاءت غادة وناصر  ليعيدا بعض من ‘ حياد ‘ وموضوعية ‘ الحضور لمحطة تنحاز بطريقة مملة ( لاحظوا تغطية موت عنصر حمساوي في سجن وهو بلا شك عمل مرفوض ومدان أن ثبت قتله ، وتغطيتها لمقتل جرائم حماس ضد الآخرين ) غادة وناصر يتحركان بنكهة تذهب بك إلى البلد التي طالتها الحرب ، تقارير تكشف الحدث والجريمة ، والإنسان الفلسطيني بعيدا عن لغة التغطرس الفارغة للبعض ، حوارات تدفع إلى معرفة وشكل ‘ النكبة الثانية ‘ التي حلت على أهل القطاع ، لا يبحثون فتنة هنا أو هناك …

لكل من عمل تحية ولكل من اخترق الحدود ولم ينس موضوعيته ألف تحية … لغادة وناصر والشقي وائل تقدير وطن وشعب …

هل تتذكر وزارة الإعلام الفلسطينية أن تكرم من يستحق التكريم من كاشفي الجريمة … نأمل ذلك فهم يستحقون وأكثر .

التاريخ : 10/2/2009

spot_img

مقالات ذات صلة