غازي الجبالي

أحدث المقالات

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

دروس سياسية من خسارة مصر الرياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما من المباريات النادرة في تاريخ...

بيان حماس حول تدوير لجنتها الحكومية..صبيانية سياسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس مصادفة، ألا يكون رد...

نتنياهو..وفرض مسار غزة قبل لقاء “الزعيم”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما منح مجلس سلام ترامب...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

يا عاركم بس..

تنويه خاص: كان ملفت جدا أنه الرسمية الفلسطينية ما...

غير العمى والطراش..

ملاحظة: الرئيس السوري نال "اطروحة مديح" من الرئيس الأمريكاني...

ميسي بكى مش رقص..متخيلين..

تنويه خاص: متخيلين أن ميسي اللاعب الأفضل في العالم...

نهايتها دايما معلومة..يا معنطزين..

ملاحظة: واضح أن بعض قادة بلاد فارس ما قدروا...

محروسة بعين حورسها يا حسام..

تنويه خاص: خطف حسام حسن كل الضوء بعد كلماته...

بقلم / حسن عصفور

الموضوع هنا ليس تناول شخص غازي الجبالي بما له أو عليه ولكن المسألة هي حماس ذاتها وأسلوبها ومسلكيتها السياسية التي تفتقد لكل أشكال القيم ما دام الموضوع يخدم مصلحتها، وما حدث مع غازي الجبالي حدث مع آخرين، أو ربما غالبية شرطة حماس الجديدة وجهازها الأمني الخاص حماس يعتمد أساساً في بقائه وثقافته على ثقافة العالم السفلي أخلاقا وسلوكا وممارسة وبعضهم ممن ارتبطوا بإسرائيل وخرجوا من سجون السلطة إلى العمل مباشرة، حماس التي يتحدثون كلاما تمكنت من خداع الغالبية عن الإصلاح والقيم وغيرها هي التي قامت بالاستعانة بخدمات الجبالي، لتنظيم أجهزتها الجديدة مع أشخاص آخرين معروفين لكل أهلنا في القطاع، ولولا فضيحة مطار جدة التي كشفت بعضا من كذب وخداع حماس، حيث قامت شرطة المملكة السعودية بتوقيف غازي الجبالي في المطار مما أربك حسابات السيد خالد مشعل وناشد وترجى كل من استطاع للإفراج عنه، وكان له ذلك ولكن لماذا مرافقة غازي الجبالي إلى مكة، وهو شخص مطلوب للسلطة سواء حقاً أو ظلماً ومن يحميه الآن؟ حماس بموافقة سوريا، بالمناسبة ربما سيخرج علينا الزهري والبرهوم ليقولا فتح دست الجبالي في شنطة خالد.    

التاريخ : 7/10/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة