غزة لا تحتاج دغدغة عواطف ياعمرو..

أحدث المقالات

الاستهبال السياسي…سفير أمريكي نموذجا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يبدو أن العهد الترامبي لن...

تمرد نتنياهو على خطة ترامب..صفقة غزة مقابل لبنان

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد موافقة مجلس الأمن على...

الفضيحة السياسية.. هي “المعجزة”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بشكل تصادفي، زمنيا، أعلن رئيس...

غزة تريد حماس اليابانية وليست حماس الفارسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد ما يزيد على 200...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

ما خسران غير الغلابة..

تنويه خاص: المجاهد الأكبر ترامبيو بيقلك عملنا معادلة جديدة...

شكلهم غارقين في تجهير “الوريث”..

ملاحظة: شي منيح فزعة غالبية دول العرب مع الإمارات...

مبروك للحماصنة..

تنويه خاص: مجلس مدينة حمص السورية أعاد اسم الشهيد...

طلعوا حكام عرب أكثر من العرب..

ملاحظة: استطلاع بيقلك أنه 66 % من الأمريكيين غير...

جين بلفور طلع..

تنويه خاص: رئيس حكومة الانجليز.. بيفكر يمنع مسيرات بتدعم...

كتب حسن عصفور/ لا بد من تحية كل من ساهم بوضع حد ، ولو مؤقت، للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ، مصر وتركيا والأمم المتحدة ، كما الشكر أيضا واجب للرئيس عباس وحكومته ومندوبيات فلسطين في الأمم المتحدة والجامعة العربية، كونهم ساهموا جميعا إلى جانب ‘عقلانية’ الفصائل المسلحة والتي أدركت أن الوقت يتطلب وعيا يبتعد عن رد الفعل غير المحسوب، خاصة أنهم شعروا بسلوك غير إيجابي من قيادة حماس في كيفية تعاملها مع هذه المسألة، أرادت أن تبدو وكأنها وحدها لا غيرها من يملك ‘الحق الوطني’ في التعامل مع هذه القضية ، رغم أنها عاشت حالة ارتباك أمني وتخبط سياسي بين من يريد ومن لا يريد التهدئة.. لكن الوعي الوطني العام للفصائل تجاوز تلك’الآلاعيب الفئوية’ الضارة.. كما تنكر حماس أيضا لدور الرئاسة الفلسطينية وسفارات فلسطين في العمل للمساهمة في تحقيق ما وصل إليه الأمر بوقف مؤقت للعدوان ليس محمودا..

ونقول وقف عدوان مؤقت كون شعب فلسطين يدرك ومن خبرته الطويلة أن دولة المحتل لن تتوانى عن القيام بأي عمل عدائي وقت ما ترى أن ذلك ضرورة لتمرير مسألة ما ، سياسية أو عسكرية ، ولعل ما صدر من تصريحات لأركان الطغمة الفاشية الحاكمة في إسرائيل لهو دليل على أن ما حدث هو وقف للعدوان ليس إلا لفترة ، يتردد أنها إلى ما بعد عيد الفصح وأعياد لا حصر لها لديهم بأسماء معقدة جدا ، وافقت الطغمة الفاشية تحت ضغط تجار ورجال أعمال المناطق الحدودية ، ومناخ العيد القادم ، وهو ما يستوجب أن تتيقظ له القوى الفلسطينية من مختلف جوانبه ..

ووسط البحث عن موقف عربي لردع دولة المحتل ، خرجت الجامعة العربية بلسان أمينها العام ببيان يقول بأن العرب سيطلبون من مجلس الأمن ‘حظرا جويا على الطيران الإسرائيلي على قطاع غزة’ ، طلب ربما أنعش عاطفة أهل فلسطين وقبلهم أهل غزة المنكوبة بألف نكبة ونكبة ، تصريح يبدو أنه ناري إلى درجة غير معتادة ، وطلب يكسر المألوف العربي من قرارات عربية سابقة، ولقد أحكم الأمين العام التعبير بعبارة أنه موقف عربي جماعي ويجب تنفيذه فورا .. ولكونه ديبلوماسيا اشتهر بذكاء خاص، أردفه بعبارة (حتى لم تم رفضه نكون قد أدينا واجبنا) ..

اعتقد ودون أي تنميق للكلام ، ما قيل عربيا ليس سوى كلام مجامل يحاول استرضاء الشعوب العربية التي أصابتها الخيبة والعار من تشكيل جامعة العرب غطاء لضرب قوات الأطلسي للأراضي الليبية ، وصمة عار لن تمحيها كل تعابير ‘حماية المدنيين’ التي استغلتها بعض القوى التقسيمية لتمرير مخطط القضاء على وحدة تراب ليبيا ، وبدلا من أن يكون هناك ‘خريطة طريق تركية وأخرى افريقية’ كان الأولى بجامعة العرب أن تكون هي صاحبة الريادة والمبادرة ، بدلا أن تقع في فخ ‘فلك التحالف الأطلسي’ ، قضية قد تلتصق بتاريخ سوداوي لسلوك الجامعة العربية ، التي ارتضت أن تكون عاملا مساعدا للعدوان الأجنبي على أرض عربية .. وليتها تتعلم بعضا مما تقوم به دول الخليج العربي في كيفية تعاطيهم مع ‘قضاياهم الخاصة’ ، والتي لا يسمحون لجامعة العرب أن تقترب منها سوى من بعيد ببيان سياسي إن لزم الأمر ، وقد لا يلزمهم ذلك أصلا .. درس اليمن والبحرين علامات إدانة لموقف الجامعة العربية وفي المقدمة عمرو موسى، وليته استقال قبل أن يوافق على قرار استخدام القوة الأجنبية لضرب بلد عربي مهما كانت ديكتاتورية حاكمها ، فهناك عشرات منهم يحكمون .. أيعقل أن تكون تركيا وأفريقيا ودول أمريكا اللاتينية أكثر قربا من جامعة العرب ..

وبعد شهر من الضرب والقصف للقوة العسكرية الليبية ،ما هي نتائج ذلك .. مكانك سر لقوات لا ملامح لها ومعارضة تتحدث بأقل كلام الصدق ، باتت تريد دون غموض احتلال أجنبي لكي تصل إلى السلطة .. هدفها أصبح أكثر من واضح يا جامعة العرب ..

وبعد، ماذا ستفعلون أيها ‘المندوبين’ بعد أن تصفع واشنطن طلبكم بحذاء لترميه في سلة قمامة على باب الأمم المتحدة.. أخبرونا ما أنتم فاعلون .. ولكن لا داعي فأهل بلادنا يعرفون خيرا مما ستكذبون به .. ارحموا الأمة من أقوالكم الخادعة – الكاذبة ..

ملاحظة: جيش الاحتلال منع د.سلام فياض رئيس وزراء فلسطين من زيارة عورتا .. بالمناسبة البلدة وفقا للاتفاق تخضع لسلطة السلطة .. تخيلوا ذلك .. هنيئا لمن ينسق مدنيا وأمنيا منتهى الاحترام ولذلك يستحقون’جائزة العام الحزبية’..

تنويه خاص: طال انتظار الرئيس عباس وحركته فتح لجواب حماس حول ‘مبادرته’ ..  لسان حال ‘حماس’ العجلة من الندامة .. سوق على مهلك .. أو غير الاتجاه .. اذهب إلى ‘عورتا أولا’..

تاريخ : 11/4/2011م  

spot_img

مقالات ذات صلة