غيبوبة فلسطينية في أسبوع ‘ الأبرتاهيد’

أحدث المقالات

غزة تريد حماس اليابانية وليست حماس الفارسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد ما يزيد على 200...

غياب مركز القرار الفلسطيني ..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لن يختلف غالبية مطلقة من...

معركة الفيفا وبلفور الجديد مع فلسطين ليست رياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد 15 عاما من المناقشات،...

اعتراف مسؤول أمريكي نادر ضد مجرم الحرب نتنياهو

أمد/ كتب حسن عصفور/ وسط "ابتهاجات" حكومة دولة الاحتلال...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

راحت فشنك هيها..

تنويه خاص: يمكن أدق كلمة قالها "المجاهد الأكبر" ترامبينو،...

يا نوفي فاشيزم..

ملاحظة: قام جيش الاحتلال بجرّف دير ومدرسة راهبات بلدة...

الجين الإنساني طلع أبرك من جين الضاد..

تنويه خاص: أسطول الصمود والحرية الجديد، شاركت فيه أخت...

معقول العالم غلط وحكام الصدفة صح..

ملاحظة: غريب اللي بيصير..غالبية العالم قاعد يبرطم غضب من...

تفوووووووووووووووووووووا عليكم..

تنويه خاص: ما قاله رئيس الموساد السابق بادرو من...

 كتب حسن عصفور / في مكالمة هاتفية مع الطالبة هدى عصفور ( ابنتي ) في أحد الجامعات الأمريكية ، أخبرتني أنهم يستعدون لفعاليات ونشاطات واسعة في مختلف الجامعات الأمريكية لأسبوع ‘الأبرتاهيد’ وسيكون مركزا على إسرائيل .. وهو أسبوع يتم الاستعداد له منذ فترة زمنية ، ويتوقع الكثيرون أنه سيكون مميزا هذا العام ..

وعبر بعض التقارير القليلة المنشورة عنه في وسائل الإعلام العربية ، تجد أن إسرائيل تعيش حالة استنفار لمواجهة هذا ‘ الأسبوع الخاص’ والذي سيكشف كثيرا من جوانب عنصريتها ليس فقط كدولة احتلال وضد سكان الأرض المحتلة ، وإنما سياستها العنصرية ضد سكان الأرض الأصليين من فلسطين التاريخية ، الفلسطينيون الذين ارتضوا البقاء فوق أرضهم وديارهم ولم تهزهم كل ‘ الشعارات الفارغة’ التي تعاملهم كإسرائيليين ، استمروا أبناء فلسطين هوية وإنتماء دون ‘سطوة جواز السفر’ ، وهم يتعرضون لسياسة التمييز العنصري داخل إسرائيل في كل مناحي الحياة ، وأشكالها ..

أسبوع تستعد له جامعات أمريكية وأوروبية ، وتستنفر لمواجهته وزارة الخارجية الإسرائيلية بكل طواقمها ، لأنها تدرك خيرا من غيرها معنى هذا التحرك الشعبي الهام ، تدرك أن حصار جنوب إفريقيا العنصرية ، في حينه، انطلق من هذه المواقع الشبابية’ والتي إن وجدت من يتعامل معها كما يجب وتستحق ستكون أدوات فعل لحصار العنصرية الإسرائيلية ، خاصة أن العالم بغالبيته بدأ يشهد مللا وضجرا ورفضا لسياسة الاحتلال والممارسات الإسرائيلية بكل تلاوينها ..

أسبوع ربما يكون له أثر ونتائج تفوق بأضعاف المرات حملات ‘ الحشو الكلامي’ التي يتحدث بها هواة الكلام عبر محطات التلفزة العربية ، وبالتأكيد أكثر جدوى ونفعا من مئات التصريحات التي يطلقها أصحاب اللغو الممل في فلسطين .. والذين لم نسمع منهم كلمة واحدة ولا تعقيبا أو تصريحا عن كيف لنا أن نستثمر مثل هذه المناسبة لحشد الطاقات الشبابية لفضح الوجه العنصري لدولة إسرائيل احتلالا وممارسة ، سلوكا ونهجا.

سينطلق الأسبوع لمكافحة العنصرية والتمييز العنصري ،خلال ساعات ، وإسرائيل وحدها تتحرك لمواجهته ، بينما أصحاب القضية غارقون في مواضيع من طراز آخر ، مواضيع ترتبط بالذات أكثر ، بين من يبحث جلسة لمجلس تشريعي استعراضا وفرضا دون التزام بحد أدنى من الالتزام بالشرعية ، بينما آخر يبحث سبل ‘ التوافق’ مع أمريكا فيما تسعى إليه ، غالبية الفصائل والقوى الفلسطينية تبحث فيما يخصها أكثر ، والغريب أن ‘ مؤسسات المجتمع المدني ‘ والمفترض أنها أكثر من غيرها صاحبة الفعل في هذا الأسبوع لم نجد لها حضورا وطنيا فاعلا ، رغم أن مؤتمرات جنوب إفريقيا شكلت نقطة سياسية هامة ، ساهمت به المنظمات الأهلية الفلسطينية .. أما هذا العام  فالغياب هو السيد الحاضر ، رغم أن الفرصة ذهبية كون الجامعات الأمريكية والأوروبية هي المحرك الأساسي ما يمثل طاقة هائلة يمكن الاستفادة القصوى منها ..

ربما كان يجب أن يكون هناك فعل وطني ، داخل فلسطين التاريخية ( إسرائيل وأراضي الدولة الفلسطينية في الضفة والقطاع ) يتوافق مع التحرك الجامعي الأمريكي والأوروبي ، حركة تعطي بريقا لنشاط وطني عام ذات تواصل مع الجهد العالمي ، خاصة أن حكومة بيبي نتنياهو تقدم كل ساعة ما يكشف ليس عنصريتها فحسب بل كونها دولة تخترق القانون الدولي والإنساني بكل استخفاف وسخرية ..

وتبقى مسؤولية الحكومة الفلسطينية ومنظمات المجتمع المدني وإن أدركت القوى والفصائل أن هذه مهمة وطنية ، في الفعل الإيجابي للمساهمة في هذا الأسبوع الهام والمميز ، ولعل الخارجية الفلسطينية تشارك عبر السفارات بما يمكن مشاركته ، الوقت انتهى للفعل نعم ، لكن أن يتذكر البعض أن هناك فعلا لفضح الوجه العنصري لإسرائيل شيء جيد ، لعل البعض الآخر يدرك أن العالم لم يصبح كليا بعد تحت ‘ الحذاء الأمريكي – الإسرائيلي ، هناك ما زال من يستطيع القول لا لهما ، وهناك من ‘يجرؤ على الكلام’ في العالم ..

ملاحظة : السيد خالد مشعل يكرر القول ، وهو محق جدا ، أن أمريكا تضع فيتو على المصالحة الوطنية .. مجددا السؤال لك لما لا توقع الورقة وتسقط الفيتو إذا يا أبوالوليد .. افعلها ومرمر واشنطن .. مش أحسن من الحكي ..

تنويه خاص : قطاع غزة به من العجائب ما قد يغير المعروف منها .. تخيلوا الآن هناك حملة ‘ أوكازيون شتوي ‘ على الأنفاق .. النفق بـ20 ألف دولار بدلا من 150 ألف .. يا بلاش..

التاريخ : 2/3/2010

spot_img

مقالات ذات صلة