في ظل نيران الحرب الإجرامية على الشعب الفلسطيني ، يطل العام الجديد ليس كما غيره من أعوام ، بداية ربما هي الأكثر قسوة وظلاما في آن ، حرب لا تعرف حدودا لها رغم المناشدات والتحركات ، حرب لا تعرف لها أهدافا فأهدافها متحركة وفق لحركة الطائرات وقدرة الدبابات ، حرب لها رائحة قتل الفلسطيني لأنه فلسطيني ، حرب تقول لمن يملك بعضا من بقايا عقل أن كل ما هو لكم ليس لكم ، حرب ترسل أن ما حدث من عملية ‘نتش ‘ لبعض الجسد ليس مغنما كما اعتقد من فعلها بحثا عن ‘ مربع ‘ خاص ، حرب يغيب المنطق وكلام المنطق فيها ، حرب تحتاج إلى فعل يمثل نوعا من الانطلاقة كي يهزمها .
فعل يهزم حرب العدو على الفكرة الوطنية ، فعل يعيد بريق كفاح شعب تلوث بما ليس منه ، فعل يمنح أهل فلسطين ما حلموا به طويلا ، فعل يجسد ثانية أن ثورة الشعب المعاصرة عصية على الهزيمة من عدو احتلالي وخصم ظلامي . فعل يقول إن فتح لا تزال ديمومة الثورة ، فعل ‘ كرامة ‘ ياسر عرفات ، فعل يمنح لفتح ما استحقته من رصيد ، فهل يكون ذلك في عام جديد … تحية إلى الخالد الرمز أبو عمار ومن رفع راية كفاح وطني مشرق وساهم في إيقاد شعلة عودة الروح – الوعي إلى الشعب الذي يستحق النصر.
التاريخ : 1/1/2009


