في انقلاب تاريخي..”المحرقة” تطارد دولة الاحتلال!

أحدث المقالات

“طوفان” الإرهاب اليهودي في قصرة..ومكذبة نتنياهو!

كتب حسن عصفور/ شهد يوم السبت عرض "مسرحية سياسية"...

إهانة سياسية فرنسية لأهل غزة!

كتب حسن عصفور/ لعل فرنسا من أكثر الدول الأوروبية...

ريبرون تنعي مجلس السلام وتوابعه في غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ عدما رفضت حكومة دولة الفاشية مشاركة...

بعد طرد ممثل هولندا..نتنياهو رئيسا لـ “مجلس سلام غزة”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في خطوة كشفت أن دولة الفاشية...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

شنو هاي آغاتي..

تنويه خاص: لما نسمع أنه حكومة الزيدي رجعت مليارات...

استعراض فشنكي..

ملاحظة: شي مفرح أنه نشوف أعضاء مركزية فتح بعد...

أكشونها يا شباب ..

تنويه خاص: شباب "فلسطين أكشن" عاملين حالة "أكشنة" كبيرة...

“طوفان مسح المخيمات”..

ملاحظة: وزير جيش الفاشية الجديدة قالك لن يكون هناك...

“الكرامة” اليابانية نقحت

تنويه خاص: شكلها "الكرامة" اليابانية نقحت من جديد..رئيسة الحكومة...

أمد/ كتب حسن عصفور/ لا جدال في أن أحد العناصر الدافعة، التي استفادت منها الحركة الصهيونية لقيام إسرائيل مايو 1948 فوق أرض فلسطين، مع دعم المستعمر البريطاني، ما ارتكبته الحركة النازية في ألمانيا ضد اليهود، فيما أسموه بـ “المحرقة”، بعيدا عن الرقم المتداول، فتلك مسألة أخرى.

استغلال الفعل النازي ضد اليهود “المحرقة”، كان سلاحا “نوويا” تستخدمه الحركة الصهيونية ضد أي فعل معارض أو رافض لسياسات دولة الكيان الاغتصابي، خاصة في القضية الفلسطينية، بعدما أطلقت جيشها لارتكاب جرائم ضد الفلسطيني، بدأتها يوم 9 أبريل 1949 في دير ياسين، ولم تنته حتى أبريل 2026، ودوما تغطي ما تقوم به بأنها تتعرض لخطر “محرقة” جديدة، وتستغل اللغة الإنشائية للبعض، فيما تقوم بما لم تقم به الحركة النازية.

خلال شهر أبريل 2026، وكما عادتها السنوية وفقا للتقويم العبري، أعادت تل أبيب ذكرى “المحرقة”، وحاولت أن تمنحها رمزية سياسية جديدة لتبرير حربها المركبة في المنطقة بأنها حرب الدفاع عن البقاء ومنع تكرار “محرقة ثانية” تسقط حلم وجودهم.

دون الاهتمام بما حاولت حكومة نتنياهو تقديم “النسخة الجديدة من المحرقة”، فما كان ملفتا أن الاهتمام العالمي بها تراجع كثيرا، ولم يكن خبرا يمكنه أن يفرض ذاته، وسط “البكائية التقليدية”، بل حدث ما لم يكن ممكنا في زمن سابق، بأن تعلن رئيسة وزراء إيطاليا ميلوني تعليق اتفاقية الدفاع المشترك مع دولة الاحتلال، فيما يخرج نائب بولندي ليرفع علم الكيان وبوسطه شعار النازية المعروف “الصليب المعكوف”، في رمزية لا تبحث تفسيرا أو شرحا.

يوم 10 أبريل 2026، غرد رئيس كوريا الجنوبية، وهي دولة صديقة للكيان، كاتبا إن “عمليات القتل وسط الحرب التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي لا تختلف عن المذبحة التي تعرض لها اليهود على يد النازيين في الحرب العالمية الثانية”، كلمات أثارت هوس تل أبيب، وقد تكون أكثر من غيرها، كونها من الدول غير المتسابقة في التعبير السياسي حول قضايا لا تمسها بشكل مباشر (على رأي المثل الشعبي ماشيين جنب الحيط).

الرفض الشعبي الأوروبي وفي أمريكا اللاتينية أقوى وأعلى مما هو الموقف الرسمي، لكن التطورات المتسارعة في مسار ارتكاب دولة الاحتلال ارتكاب جرائم الحرب والإبادة الجماعية، مترافقة مع عمليات تطهير عرقي، فتحت الباب واسعا لإزاحة هلامية الاستخدام الخادع لـ “محرقة مضت” لتغطي على “محرقة مستمرة”، ليس ضد الإنسان كما حدث سابقا، لكنها ضد كل ما له صلة بالحياة.

ومن المظاهر اللافتة نمو حركة رفض متسعة داخل الكونغرس الأمريكي بمجلسيه النواب والشيوخ، لما ترتكبه دولة الاحتلال وتسميتها باسمها كجرائم حرب، ما يتجاوز الرفض لسياسة حكومة تل أبيب، يمنحها بعدا جديدا لم يكن له مكانة في زمن سابق.

التطورات الأخيرة، هي فرصة مضافة لإعادة تفعيل حركة الجنائية الدولية، خاصة مع سقوط الحاكم المجري أوربان حاضن مجرم الحرب نتنياهو، لفتح ملف المطاردة العالمية لكيان وحكومة وأجهزة ارتكبت من جرائم الحرب ما فاق ما ارتكبته الفاشية القديمة.

دور الرسمية الفلسطينية متابعة ملف الجنائية الدولية، خاصة وأن البعض الرسمي العربي يبحث تعطيلها ترضية لـ”حليفهم الجديد”، وتعيد حرارة الاتصال مع جنوب أفريقيا لبحث السبل الممكنة للتفعيل، رغم ظروف حرب لها بعد إقليمي.

وبالتوازي تقوم دوائر الرسمية الفلسطينية بتفعيل حملة وضع قوائم بأسماء قادة أجهزة أمن دولة الاحتلال والجيش والفرق الاستيطانية ووزراء على قوائم الإرهاب والمطلوبين، لتصبح منشورا يصل لكل وسائل الإعلام، والضغط داخل الجامعة العربية لتبني ذلك، مع قيامها بحملة إعلامية عبر مكاتبها وممثلياتها.

بداية سقوط الاهتمام العالمي بما يسمى “محرقة اليهود” مقابل تنامى الحديث عن “محرقة الفلسطينيين، مؤشر لملمح انقلاب تاريخي، ليس لغويا لكنه سياسيا قد ينتقل إلى أبعاد جديدة.

ملاحظة: شكلها بعض محطات عربية بدت حركة “تخفيف” اللوثة الإخوانجية بعد ما خدمتها في حساباتها “الزغيرة”..التطهير لأنه الأدوات فقدت دورها وقيمتها وصار كبها مربح..طبعا هي مش جديدة..كل الأدوات هيك أخرتها ..نحو أقرب مكب زبالة..

تنويه خاص: حسب ما كان مفهوم أنه قرار مجلس الأمن عن غزة قال وقف القتل..طيب هاي دولة المطلوبين للجنائية الدولية كل يوم نازله قتل..الغريب أنه “الرعاة الكبار” ولا حس ولا خبر..معقول تعودوا على موت الغزازوة..في الزمن الترامبي كل شي بيصير..

https://x.com/hasfour50

spot_img

مقالات ذات صلة