قنوات “حماس” السرية مع نتنياهو..وبعد!

أحدث المقالات

نداء ترامب “الأممي” لتدويل الحرب عبر مضيق هرمز!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد 15 يوما من بدء...

حماس..حنجلة الخروج من “عباءة” الفرس لإنقاذ البقايا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد مرور 15 يوما على...

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

للمرة المليار الهمالة مش حل..يارسمية!

تنويه خاص: إدارة ترامبينو منعت دخول الممثل معتز ملحيس...

مع المتأسلمة عينك ما تشوف..

ملاحظة: بعد ساعات من نداء حماس للفرس بعدم العدوان...

.بلا ورق توت بلا يحزنون..شكرا نعوم..

تنويه خاص: خطاب نعيم قاسم يوم الجمعة 14 فبراير2026،...

خفة دم أهل المحروسة وصلت الأمريكان..

ملاحظة: بعدما ما قامت خارجية ترامبينو بنشر إعلان رصد...

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

كتب حسن عصفور/ في خطوة مفاجئة، بل وغير مسبوقة، من تنظيم حركة حماس، القيام بكشف “غير مباشر” لاتصالاتها مع الحكومة الاسرائيلية، وفي أحد الصحف الصادرة عنها، بحيث يصعب التأويل، خاصة وأنه لم يصدر عن أي جهة كانت في الحركة ما ينفي أو يوضح تلك المعلومات التي نشرها رئيس تحرير صحيفة حماس الرسمية في غزة، ما يمنح أقواله ومعلوماته “مصداقية عالية” في أنها حدثت ولا تزال تحدث حتى ساعته والى أن يحدث “اتفاق”..

وإن كان من حق “حماس” فتح قناة اتصال وتفاوض مع أي جهة كانت، الا أنها ستصاب بدوار سياسي عندما تدرك أن التفاوض مع حكومة الاحتلال وكيانها، ليس سمة لفصيل، ولم يسبق أن قام فصيل فلسطيني بفتح قناة تفاوض مع حكومة اسرائيلية، باعتبار ذلك حق أصيل للممثل الشرعي والوحيد، وكي لا يذهب بعض المصابين بعقدة الإنتماء التنظيمي، نؤكد أن مفاوضات مدريد – واشنطن كانت نيابة عن الشعب الفلسطيني، وبتفويض من قيادته الرسمية برئاسة الخالد ياسر عرفات في حينه، بحيث وقع كتاب تكليف لكل اسم من أعضاء الوفد، ما كان ردا مباشرا على محاولة استثناء منظمة التحرير..

ومفاوضات اوسلو السرية، كانت بعلم وموافقة واشراف الزعيم الخالد وقيادات فلسطينية اخرى، وبالتالي لم تكن هناك يوما اتصالات بين فصيل ودولة الكيان وحكومته، وحدث اتصالات ىين بعض الفصائل والقوى الفلسطينية مع أحزاب واطراف اسرائيلية، فصيل مع فصيل، وليس فصيل مع حكومة، الا أذا اعتبرت حماس أنها لا تزال حكومة خاصة، وممثلا بديلا للشعب الفلسطيني..وعندها سيكون كل الكلام عن حكومة التوافق كذبا أصيلا، او العمل لتفعيل الاطار القيادي المؤقت مسخرة لاخفاء ما يدور من “خلف الحجاب” بين فصيل حماس ودولة الكيان..

وما يثير “الدهشة” في الكشف الغريب زمنيا لتلك القناة التفاوضية بين حماس وحكومة نتنياهو الى جانب شكلها، ما أشار اليه القيادي الحمساوي من هدف تلك المفاوضات: هو البحث عن اتفاق خاص للهدنة طويلة الأجل تمتد لمدة 10 سنوات بين حماس ودولة الكيان، وبعيدا عن مصر، التي لا تريد اتفاقا، كما تقول المصادر الاسرائيلية الحمساوية، ولعل تلك جوهر الحكاية الجديدة..

اعادة الحديث عن هدنة طويلة بين حماس واسرائيل سبق لقيادات حمساوية عرضها، خاصة خالد مشعل في تصريحات لوسائل اعلام أميركية خلال تواجده في دمشق، قبل الخروج الى العاصمة القطرية ارضاءا لمحور قطر تركيا الاخوان بعد الحرب على سوريا، وهي فكرة كان اقترحها في وقت سابق لمشعل الشهيد أحمد ياسين، ثم أعيد الحديث عنها والاتفاق حولها، خلال مفاوضات وفد من حماس مع وفد اسرائيلي ويهودي أميركي في سويسرا عام 2006، وانتجوا “وثيقة متفق عليها، شملت الحديث عن هدنة طويلة الأجل تمتد لـ25 عاما، وحل مؤقت للقضة الفلسطينية في اطار اعتبر في حينه أن حماس تقبل مشروع “دولة الجدار”، لكن جديد التفاوض الراهن أنه يتحدث عن “هدنة طويلة لقطاع غزة” وحده دون الضفة الغربية، كما سابقا من حماس..

ما نشرته صحيفة حماس ورئيس تحريرها، يكشف أن قيادة حماس لديها الاستعداد والجاهزية للتفاوض بحثا عن مصلحتها الخاصة، دون أي اهتمام بمصلحة الشعب الفلسطينية المركزية، وأنها لا تزال ترى في ذاتها فصيلا بديلا لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأنها هي وحدها، الممثل الشرعي والوحيد، ويبدو أن بعض قيادات حماس تعتقد أن العدوان على قطاع غزة وما أنتجه من مواجهة وحضور عسكري للقسام، الى جانب فصائل عسكرية لعبت دورا هاما، فرصتها لتحقيق رغبتها المدفونة طويلا، وكأن الحرب ليس سوى أداة لتحقيق غاية سياسية لم تكن معلنة، وعل تقارير صحيفة حماس تمنح الحقيقة السياسية لما سبق نشره عن محضر بمشاركة أحد قيادات فتح، وخالد مشعل مع أمير قطر ومخابراته للتحضير لما بعد مرحلة “عباس”، تكون بدايتها اقامة  “كيان خاص” في القطاع تحت “هدنة طويلة الأجل” تمنح حماس “شرعية التصرف المسؤول” كحكم وحكومة تفتح لها معبر اتصال دولية يكون بوابتها ممر بحري بين قطاع غزة وقبرص، لمنحها “الاستقلالية الخاصة بعيد عن مصر!..

هل يمكن اعتبار الحرب العدوانية الأخيرة جزءا من سيناريو متفق عليه، يشكل غطاءا لبعض قيادات حمساوية فتح قنوات تفاوض مع حكومة نتنياهو تحت غطاء “النصر العسكري”، وتمرير “مؤامرة سياسية” بدماء الشعب الفلسطيني..تساؤل يبقى قائما حتى تكشف قيادة حماس حقيقة تلك الاتصالات للشعب أولا وللقيادة الرسمية ثانيا، وغيرها تكون جزءا من “مؤامرة” لم تتضح بعد كل أركانها..

ويبدو أن العداء لمصر هو ناظم محرك لبعض قيادات حماس، فما يكشفه رئيس تحرير صحفية حماس المركزية في غزة، أن مصر لا تشكل داعما لحماس بل “عصا عليها” ولذا يطالب بالمفاوضات المباشرة بين حماس واسرائيل..

مقالات “الكشف عن التفاوض” بين حماس واسرائيل ليس سوى مظهر لما يتم الاعداد له منذ زمن في عاصمة المؤامرة على القضية الوطنية لتقديم الخدمة الكبرى لدولة الكيان وراعيها أميركا، للتخلص من منمظة التحرير الفلسطينية، هوية وتمثيلا وتاريخا..

ليت قيادة حماس تدرك أن العبث أو التلاعب مع التمثيل الوطني لن تجد لها مكانا مهما كان حال القيادة الرسمية واهنا، أو كما قال أوباما في وصفه للرئيس محمود عباس بأنه ضعيف جدا..فهل يمكن اعتبار أقوال أوباما اشارة البدء للخلاص من حاضر سياسي لاستبداله بالتوافق مع بلدة قطرمع بديل سياسي يطمح الى اقرار هدنة طويلة على حساب حل سياسي للقضية المركزية..ما يريح دولة الكيان ولا يزعج مشروعها الاحتلالي في الضفة الغربية..

ولنا تكملة إن كان لا زال في  الحياة متسع وفقا لما ستقوله حماس..!

ملاحظة: يقال أن حماس لم تشارك في اطلاق الصواريخ بعد كسر الهدنة يوم الجمعة الماضية..هل هي مصادفة أم بعضا من رسائل لقناة التفاوض الخاصة مع مكتب بيبي!

تنويه خاص: شكاوي من بعض كادر القوات الأمنية التابعين للأمن الوطني الفلسطيني، المتواجدين في قطاع غزة من استثنائهم من نشرة الترقيات الأخيرة، واكتفاء النشرة على الضفة..ليت المعلومة لا تكون صحيحة..,إن كانت صوبوها قبل أن يقال لكم عيب !  

spot_img

مقالات ذات صلة