كبر مقتا أن تقولوا ما لا تفعلون..يا أبو..

أحدث المقالات

كتب حسن عصفور/ هل تكون فلسطين ضحية لحرب إيران..؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ الرصاصة الأولى لحرب إيران...

حرب إيران أمريكية بامتياز تخدم إسرائيل إقليميا

أمد/ كتب حسن عصفور/ مع الرصاصة الأولى لحرب إيران...

حرب إيران بلا رؤية أمريكية بأهداف متحركة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ دخلت حرب إيران الأسبوع الثالث، دون...

نداء ترامب “الأممي” لتدويل الحرب عبر مضيق هرمز!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد 15 يوما من بدء...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

طيب اللي رايح لازم يكتر ملايح..

تنويه خاص: قيام بلاد الفرس بقصف منشآت طاقة في...

عيد سعيد يا شعب ما لكش زي

ملاحظة: الفلسطيني حالة مختلفة بدون تعصب ولا زعل..يمكن يكون...

كلشي تهرمز..

تنويه خاص: من يومين جيش العدو قالك بدهم يفتحوا...

اللي بيقدرش يحمي مؤخرته آخرته سوداء..

ملاحظة: من أغرب الغرايب اللي بتخربش العقل..بلاد الفرس ومن...

معقول ترامبينو قلب صيني..

تنويه خاص: "المجاهد" ترامبينو في أخر برمه اليومي قالك...

 الانطباع الأول عن خطاب أوباما من البدايات أصاب الكثير بجواب وكأنه متفق عليه ، كلام جميل ينتظر التطبيق ، جملة تكررت على لسان قادة الإخوان المسلمين وحماس والسلطة الفلسطينية وشخصيات عربية عامة ، والبعض زاد من الكلام ‘ حبة’ فاعتبره عمرو موسى بأنه خطاب ‘متوازن’ وليس كما كان خطاب ‘ منحاز’ ، الكثير من ردود الفعل حتى من بسطاء الناس والعامة شابها حالة من ‘ الانبهار العاطفي’ بالشخص والأسلوب واللغة ، إلى جانب حسن استخدامه لآيات من القرآن الكريم ،ومروره الواضح على معاناة الشعب الفلسطيني طوال 60 عاما واصفا إياها كما لم يصفها غيره من رؤوساء أمريكان ، يؤسس موقفا في الوعي الأمريكي بأن للفلسطيني معاناته المرتبطة بقيام إسرائيل ، لم يقلها صراحة لكن السؤال الذي يلي من سبب المعاناة إذا.. سؤال لم يكن مسموحا لمن سبقه بمحاولة إثارته حتى صديقنا الحالي جيمي كارتر.. انبهر الناس بمختلف الانتماءات ( عدا القاعدة ) بشكل الخطاب وحضور الرجل الطاغي ، وبعض أنصاف لم يسمعوه سابقا من رئيس غيره ، حديثه عن المصالحة والتسامح والديمقراطية وحقوق الإنسان كان رسالة مختلفة .

أوباما نجح من مصر بأن يعيد للإبهار الأمريكي بعضا مما ذهب ، كان وكأننا أمام فيلم ‘ أكشن أمريكي ‘ متقن الإخراج ، سيطر على المشاهد إلى درجة غريبة ، ولكن هل يتذكر أوباما بأن في القرآن أيضا قولا ‘ كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون’ إلى جانب ما استشهد به ‘ اتقوا الله وقولوا قولا سديدا’ .. فهل سنرى القول السديد ليس بمقتا يا ‘أبو حسين’..

التاريخ : 5/6/2009

spot_img

مقالات ذات صلة