لا ضرورة لتغيير ‘الحكومة الفياضية’

أحدث المقالات

الاستهبال السياسي…سفير أمريكي نموذجا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يبدو أن العهد الترامبي لن...

تمرد نتنياهو على خطة ترامب..صفقة غزة مقابل لبنان

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد موافقة مجلس الأمن على...

الفضيحة السياسية.. هي “المعجزة”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بشكل تصادفي، زمنيا، أعلن رئيس...

غزة تريد حماس اليابانية وليست حماس الفارسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد ما يزيد على 200...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

ما خسران غير الغلابة..

تنويه خاص: المجاهد الأكبر ترامبيو بيقلك عملنا معادلة جديدة...

شكلهم غارقين في تجهير “الوريث”..

ملاحظة: شي منيح فزعة غالبية دول العرب مع الإمارات...

مبروك للحماصنة..

تنويه خاص: مجلس مدينة حمص السورية أعاد اسم الشهيد...

طلعوا حكام عرب أكثر من العرب..

ملاحظة: استطلاع بيقلك أنه 66 % من الأمريكيين غير...

جين بلفور طلع..

تنويه خاص: رئيس حكومة الانجليز.. بيفكر يمنع مسيرات بتدعم...

كتب حسن عصفور/ أعاد الرئيس محمود عباس موضوع تشكيل الحكومة الفلسطينية برئاسة د.سلام فياض إلى حلبة التداول الإعلامي ، بعد أن تم إزاحتها جانبا لمصلحة الحديث عن ‘مبادرة الرئيس’ لتشكيل حكومة بديلة لما هو قائم ، تتشكل من عناصر مهنية مستقلة ولكن الإعلان سيكون من فوق أرض القطاع المخطوف من سلطة الرئاسة والشرعية منذ حوالي 4 سنوات، وبات واضحا أن تلك ‘المبادرة لن ترى النور لا قريبا ولا بعيدا ، فكلا الطرفين ما زالا غير مقتنع بحكومة ليست لهما ومنهما ،رغم كل ما تطلقه بعض الألسن من خطابات وتصريحات ، ومن لا يتحمل د.سلام فياض في رئاسة الحكومة لا يمكنه أن يرى شخصا أقل مكانة وشهرة وحضورا ومعرفة ومقدرة في تقديم ملمح سياسي معاصر للمشهد الفلسطيني عربيا ودوليا ، وهو ما نجح به ‘فياض’ رغم الانقسام الداخلي ومع التشويه المتعمد والذي لم يكل ولم يمل لمحاربة الرجل ، لكونه تقدم بمشروع سياسي أصبح وحده ‘مشروع مواجهة مخطط نتنياهو’ لدويلة الجدار الشهيرة بحدودها المؤقتة .. وأصبح الفلسطيني يتحدث بملء الفم أنه جاهز تماما لإعلان دولته في المستقبل القريب..

مشروع كان له أن يكون أكثر قوة ومشروعية لو تخلصت بعض النفوس من ما يختزنها من ‘كراهية النجاح’ ومعاداة الإبداع السياسي إن لم يكن فصائليا ، حاول البعض أن يضع مشروع سلام فياض في موازاة مشروع نتياهو فقط لكراهية في الرجل وليس في مضمون مشروعه .. وها نحن اليوم نسمع فخرا بما بات لدينا من ‘جاهزية’ للدولة الفلسطينية ، وهو مشروع أنجزته حكومة سلام فياض والتي عليها أن تكون مستعدة بمناحي مختلفة لاستحقاق سبتمبر ..

ومن هنا يبرز سؤالا ، لماذا يكون التغيير في هذه المرحلة ما دام هناك ‘استحقاق سبتمبري’ يتعلق بالدولة ومشروعها، خاصة أن المهلة ستكون للحكومة الجديدة حوالي أربعة أشهر ، ما يعني أن وزراء الحكومة الجديدة قد لا يستطيعون الإلمام جيدا بمتابعة ‘المشروع الفياضي’ ، وعليه يكون من الأفضل إجراء تعديل محدود في بعض الوزارات التي تشكل عقبة جدية أمام الاستمرار ويمكن أن يكون التغيير الشامل بعد ‘معركة سبتمبر’ لو كان هناك قرار رسمي بخوضها ..

ووفقا لما تم نشره قبل أيام هناك لجان عدة تشكلت للتحضير للخيارات المطلوبة في كيفية التعامل مع تلك الاستحقاقات ، ما يؤكد أن المطلوب راهنا تعزيز البحث في كيفية المواجهة والاستعداد لمعركة سبتمبر – أيلول ، وقد يكون التأجيل في التغيير الشامل مكملا لمبادرة الرئيس عباس حتى لو أنها لم تكتمل ، ولكن من الأفضل الإبقاء عليها في السوق السياسي ،فقد تكون مخرجا مؤقتا في مرحلة ما قد تكون .. وهو ما يتطلب التوقف عن إجراء تغيير حكومي شامل وتعديل في بعض الأسماء والوزارات يكون محدودا وأقل من ثمانية كي لا يتم فتح ملف جدل قانوني حول الشرعية أو عدمها .. وتبدو وكأنها مسألة لعدم توتير الجو الداخلي بتغيير استفزازي ، بعد الكلام الإيجابي عن المصالحة ..

تأجيل التغيير لن يكون مشكلة مع المواطن الفلسطيني وقد ثبت بالدليل الملموس ،بعد أن مضى أسابيع عديدة على تكليف فياض بتشكيل حكومة جديدة ، ولم تتشكل ولم تخرج مظاهرات شعبية أو احتجاجات غاضبة بحثا عن’جديد الحكومة’ ، وقد تخرج الجماهير لو تشكلت حكومة لا يرى بها المواطن ما يستحق نفقات وأموال التغيير .. بعضا من ‘التعديل’ قد يكون مفرحا ..وغيره ليس سوى إضافة بعض من المتعطشين برايات وولاءات و’مهارات الترضية’ لنادي الوزراء..

ملاحظة: هل اقتربنا من محاكمة قتلة أريجوني بعد نشر صور قيل إنها لقتلته .. أم هناك عوائق تقف أمام وعود الزهار..

تنويه خاص: عادت بعض محاولات صغار العرب وأدواتهم للتشويش على مصر في ملف المصالحة .. رسالة واضحة أن الهدف مصر بذاتها ودورها وليس نظامها .. وقادم الأيام سيكشف أوجه جديدة للتآمر هذا..

تاريخ : 19/4/2011م  

spot_img

مقالات ذات صلة