ما بعد الضربة أهم من الضربة..وشكرا ساشا!

أحدث المقالات

“الغيتو اليهودي” وكراهية إسرائيل تنتعش عالميا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في خطوة تبدو مفاجئة جدا،...

بلاد فارس وتحييد قصف إسرائيل..علامة استفهام؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ عودة الجيش الأمريكي بقصف بلاد...

أوهام “إيران الكبرى”..هل تسقط بعد الحرب؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ يوم 28 فبراير 2026،...

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

السرقة حرام..يا ميسي..

تنويه خاص: قبل مباراة إنجلترا والأرجنتين يوم الأربعاء.. جزر مالفيناس..جزر...

حلوها مع “مصاري” الدونرز..

ملاحظة: أقرت دول وجهات مانحة ما قيمته 700 مليون...

لحق شوف ميلانيا..

تنويه خاص: الرئيس الأمريكاني ترامبينو قالك أنه شعبيته وصلت...

وثيقة السنوار..جريمة سياسية..

ملاحظة: وثيقة السنوار التي نشرت فيما لو تأكدت..  تتطلب...

هي هيكيا رو..

تنويه خاص: الكونغرسمان الأمريكاني رو خانا زار بلدة ترمسعيا...

كتب حسن عصفور/ لا زال في الوقت بقية لمعرفة حقيقة العدوان العسكري الأمريكي على قاعدة “الشعيرات” السورية فجر السابع من أبريل 2017، والدوافع التي أدت بترامب وفريقه الى هذا “الاستعراض العسكري” المحدود في التأثير العملي والمملوء بالضجيج الكلامي، وهل حقا هي بداية جديدة لاشعال فتيل “حروب متنقلة” أم أنها رسالة أهدافها لم تعلن بعد..

ولكن السؤال الأهم من ذلك العدوان الأمريكي هو ما كان  بعدها من كشف حساب سياسي، عبر ردة فعل مختلف الأطراف، فهذه هي التي تستحق القراءة السياسية أكثر كثيرا من الضربة ذاتها، خاصة وأن الوصف الأهم لها أنها “تصرف أرعن”، وهو يتطابق تماما مع شخصية الحاكم الأمريكي القادم بعقلية “الكاوبوي”، لذا ما بعد الضربة هو الأبرز..

هل كان مفاجئا، ان يكتب نتنياهو بعد لحظات من تنفيذ الضربة الأمريكية مؤيدا بحماس للفعلة الأمريكية، رد فعل استبق كل أنحاء المعمورة، تلك التغريدة النتنياهوية، كشفت، ان بيبي لم يكن قد ذهب بعد الى “سريره” وانتظر في مكتبه ساهرا حتى تنفيذ “الوعد الأمريكي”، بالقصف الصاروخي على القاعدة السورية، وما أن حدث حتى سارع بالإعلان عن سعادته وتأييده..

وبعد ساعات بدأت “طلعات بعض العرب البهية تتوالى” بين فرحة وسعادة وربما رقصا وبعض تأييد حار أو خجول، لكنه ساند عملية عسكرية لا ناقة لهم بها ولا جمل، وكأن التأييد “ضريبة واجبة” طلبها ترامب دون “شروط مسبقة”..فكان له تأييدا عربيا محدودا غالبه خليجي، مضافا له الأردن، وفريق الرئيس اليمني هادي وهو تأييد مفروض بقوة خاصة..

دون ذلك لن تجد من سارع للتهليل عربيا، بل ربما على الصعيد الشعبي كان العكس تماما، ولنترك ذلك جانبا، لكن الملفت هو أن نائب الرئيس الأمريكي سارع بعد تنفيذ الضربة العدوانية للاتصال برأس الطغمة الفاشية الحاكمة في تل أبيب ليقدم له “آيات الشكر” على الدعم الذي قدمته حكومة تل أبيب للقوات الأمريكية لتنفيذ ضربتها “المتقنة”..

الاتصال كان له أن يكون بروتوكوليا، كما فعل لاحقا ترامب مع ملك السعودية لشكره على التأييد البرقي السريع، لكن أن يتم الشكر على “مساعدة أمنية” فتلك هي الحكاية..

المسألة، ليس اكتشاف عمق العلاقة بين امريكا وتل أبيب وطبيعة المشترك اللا محدود بينهما، لكن في الدور الذي تقوم به دولة الكيان من “رأس التجسس الأمني” على سوريا ودولتها، وكيف أنها تعمل كرأس حربة خاص للدور الأمريكي، وهو الأمر الذي لم يعد على ما يبدو يعني قادة “دول التأييد الأعمى” لأي فعل أمريكي ضد العرب..

كم كانت مفارقة كبرى، أن تستمع الى مندوب بوليفيا الذي سيبقى أسمه حاضرا في الذاكرة الحيوية لشعوب بلادنا المنكوبة بأولي الأمر فيها، ساشا سيرغو، اسم سطع كسهم مضيء في قاعة مجلس الأمن، حاكم أمريكا على كل فعلها الإجرامي، وأعاد للذاكرة كذبها الدائم، مستشهدا بصورة كولن باول وزير خارجية بوش الإبن عندما طالب بقرار ضد العراق للخلاص من “أسلحة الدمار الشامل”، ليكتشف العالم أن الذي دمر العراق وليس أسلحة لم يكن لها وجود..ساشا أعاد للسمع ذلك التعبير الذي حاول الاعلام الرسمي العربي إزالته من الذاكرة، بأن أمريكا هي دولة إمبريالية..

شهادة ساشا وحدها تكفي لمحاكمة ليس رأس الأفعى الأمريكي، بل كل من سارع عربيا للتأييد الأعمى، وللأسف بلا مقابل يذكر، بل ربما هناك من قام منهم بدفع فاتورة الضربة كاملة، كما فعلوا يوما بتغطية تكاليف عدوان يونيو 67 ضد الخالد ناصر، عمق حقدهم على كل عروبي أمر يثير كل بواطن الاستفزاز الانساني من طينة هؤلاء..

ويبدو أن كلام وزير خارجية السعودية عادل الجبير في برلين قبل اسابيع لم يكن كلاما مؤتمريا، عندما اشار بأن “الخطر الرئيسي اصبح ايران”، وتجاهل كليا خطر اسرائيل، وملمحا  الى ان هناك “تعاون” معها، الأمر الذي جسدته زيارة مدير المخابرات السعودية الى تل ابيب قبل توجيه الضربة الأمريكية، ضمن تنسيق أمني مشترك ضد سوريا..

أما الكذبة التي لا يخجلون من تردادها هو الحديث عن “كيماوي خان شيخون”، الأمر الذي دفع المندوب الروسي في مجلس الأمن لماذا رفضتم تشكيل لجنة تحقيق مستقلة لمعرفة المسؤول عن “كيماوي شيخون”، قبل القيام بالضربة العسكرية..طبعا لا جواب لأنهم يعرفون الحقيقة المطلقة!

من حق “بعض حكام العرب” أن يكونوا أمريكان، ولكن شرط نيل “حقوق المواطن الأمريكي في الاعتراض والشتم لإدارته” وليس “أعمى بعيون أمريكية”..

الضربة لن تكسر سوريا، ولن تخدم كثيرا أعداءها، لكنها عرت ما كان “مستخبيا”، رغم أنه معلوم..العار ليس جديدا لهم ولا عليهم..

وقبل النسيان نقول: شكرا ساشا!

ملاحظة: “خطيب جمعة مقاطعة رام الله” يدعو أهل قطاع غزة للثورة ضد حماس..طيب يا “أبو الهبابيش” اللي بده ثورة ضد “بلطجة حماس” بيقطع أرزاق الناس/ رغم ان قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق..بالمناسبة عمرك دعيت أهل الضفة والقدس للثورة ضد الإحتلال، اه صحيح أنت بتعتبر”الدعوة ضد أولي الأمر حرام” و”خروج على الحاكم”.. هبوشي!

تنويه خاص: احدث مستشاري محمود رضا أنه قال قولا قاطعا لا عودة للمفاوضات نهائيا الا بوقف الاستيطان كليا..طيب يا أبو ضحكة جنان ورينا حالك بعد لقاء ترامب وخليك قد حكيك!  

spot_img

مقالات ذات صلة