مائة يوم … محبة

أحدث المقالات

ليبرمان..العداء لاتفاق أوسلو “وحل كونفيدرالي” معتقل!

كتب حسن عصفور/ دون أي غموض بلغته ونصه، تقدم...

“فلاي دبي”..سخونة “يهودية” وصفعة سعودية ناعمة!

كتب حسن عصفور/ مع صباح اليوم الأخير من شهر...

متى تعلن “الجامعة العربية” نتنياهو مجرم حرب..؟!

كتب حسن عصفور/ رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

في اشياء الصواريخ ما بتقدر تحلها..

تنويه خاص: دولة الفاشيين مش متحملة شي له علاقة...

معكم ما في غريب ..يا نونو

ملاحظة: المطلوب للعدالة الدولية "نتلر"..طلع بيان هو الأسرع في...

المصلح العام..الفاسد العام

تنويه خاص: "المجاهد  توتو".. أعلن في سابقة تاريخ البشرية...

دستورك يا قطر..

ملاحظة: سامي أبو شحادة أمام محكمة دولة الكيان اللي...

حوار البرم الوطني

تنويه خاص: شكلها قصة "حوار البرم الوطني" طارت..الصحيح يمكن...

مر على دخول أول رئيس أسود إلى البيت الأبيض مائة يوم بتمامها وكمالها ، وهذه المناسبة كانت من أهم عناوين الأخبار ، طبعا بعد كارثة ‘ أنفلونزا الخنازير ‘ لأنها فرصة للحكم على تجربة رئيس من عرق آخر تسلل إلى ما كان بعدا من خيال ، شخص بقوة إرادته وتحمله ووعي نادر ونشاط مذهل وشخصية جذابة تمكنت من هزيمة ثقافة عنصرية معششة في تفكير ونظم تحكم بلاد ‘ الحرية والديمقراطية ‘ .

المائة يوم لأوباما كانت نتائجها تزيد على ما كان لغيره من رضا الشعب الأمريكي ، يقال إنه تفوق على كلينتون في أول مائة يوم له ، حقق ما لم يسبقه أحد حتى الآن من محبة الناس له داخليا ، وربما خارجيا أيضا لأن كراهية بوش كانت مذهلة ، ولكن ما يثير الاهتمام أن الناس ولليوم ما زالوا يعيشون حالة الانبهار بشخصة وشخصيته أكثر من سياسته ، شعبيته ما زال أساسها حكم على الفرد وقدراته وليس على سياساته ، فرغم أنه قدم خطته لمواجهة الأزمة الاقتصادية وقام بجولات خارجية كانت محط رضا واهتمام ، تحدث بلغة جديدة بل بروح مختلفة ، لغته تحمل مساحة للتسامح والحوار أكثر ، أعطى حضورا لمخاطبة العالم الإسلامي باحترام خاص ، وقبلها وجد به الفلسطيني بعضا من أمل ، ولكن ما زالت محبة الناس له متفوقة على حب سياساته … العاطفة ما زالت أقوى من العقل ليس في بلادنا فحسب على ما يبدو .. لكن شيء جميل أن يعرف الناس شو صار بأول مائة يوم … في بلادنا يتمنى الناس معرفة شيء بعد آلاف الأيام …  

التاريخ : 29/4/2009

spot_img

مقالات ذات صلة