مسجد الرحاب وجهاد حماس

أحدث المقالات

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

دروس سياسية من خسارة مصر الرياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما من المباريات النادرة في تاريخ...

بيان حماس حول تدوير لجنتها الحكومية..صبيانية سياسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس مصادفة، ألا يكون رد...

نتنياهو..وفرض مسار غزة قبل لقاء “الزعيم”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما منح مجلس سلام ترامب...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

يا عاركم بس..

تنويه خاص: كان ملفت جدا أنه الرسمية الفلسطينية ما...

غير العمى والطراش..

ملاحظة: الرئيس السوري نال "اطروحة مديح" من الرئيس الأمريكاني...

ميسي بكى مش رقص..متخيلين..

تنويه خاص: متخيلين أن ميسي اللاعب الأفضل في العالم...

نهايتها دايما معلومة..يا معنطزين..

ملاحظة: واضح أن بعض قادة بلاد فارس ما قدروا...

محروسة بعين حورسها يا حسام..

تنويه خاص: خطف حسام حسن كل الضوء بعد كلماته...

بقلم / حسن عصفور

ما قامت به حركة حماس مؤخرا ، ضد عائلة حلس وشلح في الشجاعة ، ومسجد الرحاب في بني سهيلا ، يشير إلى أن الزمرة الانقلابية وأدواتها الأمنية، لم تعد تقيم وزنا للحالة الاجتماعية والدينية سوى مدى تطابقها مع مصلحتها الذاتية ، ورؤياها السياسية ، وأنها بدأت تعيد ترتيب الأوراق استباقا لفرض نموذج جديد من الإرهاب السياسي على قطاع غزة خاصة أننظرية نجاح الأمن والأمان أصبحت أقوالاإعلامية ، مع بروز أزمات داخلية في صفوفهم ، سياسية كانت أو غيرها ، ويبدو أن ذلك تطلب من حماس وأجهزتها الأمنية ، وفقا لنقل وتصدير الأزمات ، بافتعال معارك مع أطراف أخرى … فكانت معركتهم ضد عائلات في الشجاعية ، حاولوا أن يفرضوا سيطرتهم وهيبتهم عليها بالقوة ، لكن الأمور لم تسر  كما أرادت أجهزة حماس .. وفى بني سهيلا ، اعتدت على المصلين ممن هم ليسوا منهم ، وتنكروا لكل ركائز الإسلام ، في سبيل موقفهم ، فكان حاث مسجد الرحاب واعتقال بعض قادة الجهاد الإسلامى وعناصرها ، بحجة أنهم يستخدمون الجامع لغير أغراض الدعوة ! إلا أن المسألة ، هي ضربة ضد الجهاد لحسابات ومصالح الغير .. والأيام القادمة !

التاريخ : 20/10/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة