مطامع فارسية متحركة

أحدث المقالات

غياب مركز القرار الفلسطيني ..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لن يختلف غالبية مطلقة من...

معركة الفيفا وبلفور الجديد مع فلسطين ليست رياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد 15 عاما من المناقشات،...

اعتراف مسؤول أمريكي نادر ضد مجرم الحرب نتنياهو

أمد/ كتب حسن عصفور/ وسط "ابتهاجات" حكومة دولة الاحتلال...

رسالة سياسية بليغة من انتخابات دير البلح في قطاع غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ انتهت الانتخابات المحلية في الضفة...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

الجين الإنساني طلع أبرك من جين الضاد..

تنويه خاص: أسطول الصمود والحرية الجديد، شاركت فيه أخت...

معقول العالم غلط وحكام الصدفة صح..

ملاحظة: غريب اللي بيصير..غالبية العالم قاعد يبرطم غضب من...

تفوووووووووووووووووووووا عليكم..

تنويه خاص: ما قاله رئيس الموساد السابق بادرو من...

حتى الشيطان ما عاد يكون غريب..

ملاحظة: مقاطعة أريزونا الأمريكانية قررت تغير الأصل الفلسطيني بمسمى...

يا حرامك يا توتو..

تنويه خاص: البيت الأبيض صار "حاكورة سياسية"..كل واحد بيخبط...

 مرة ثانية يعلن مسؤول فارسي عن شوقه لزمن عودة السيطرة على ‘ مملكة البحرين ‘ ، فقبل أشهر قال أحدهم إن البحرين جزء من بلاد فارس ، وحدثت همروجة وتراجع الفرس عن تلك التصريحات بتعابير باطنية كعادتهم المعروفة ، وها هو قائد التفتيش العام في بلادهم يعلن بما هو أكثر وضوحا بأن البحرين كانت ‘ المحافظة 14 ‘ لبلاد فارس وعليه يجب أن تعود إلى حيث كانت ، وبدأت مرحلة الاحتجاج البحريني وبعض العرب معها  في وجه المطمع الجديد لمن يحكم طهران ، والغريب أن محور ‘ الفتنة السياسية والصوت العالي ‘ لم ير بذلك انتهاك للقومية والوحدة العربية ، حتى أن المحطة ‘إ ياها ‘ لم تسمع بعد بما قاله الفرس .

وبعد أيام قال سفير طهران في البحرين كلاما ليخفف من قول المفتش ، لكن المسألة ليست توضيح هنا أو توضيح هناك ، فمن يقول المحافظة 14 يعرف تماما أن المطامع لم تنته ولن تتوقف وستبقى ، ألا تذكر هذه التصريحات بتلك التي خرجت في حينه من العراق قبل احتلال الكويت بالمحافظة 19..؟ ، أقوال تعكس عقلية الهيمنة والتوسع التي يسعى إليها الفرس ولا يهم التعبير والسبيل إلى تحقيقه ..

يا هل ترى ما هو موقف أطراف ‘ محور الدوحة الممانع’ في هذه العقلية التي قال عنها يوما د. القرضاوي ( قبل أمره بالسكوت حيث يعيش ) الأطماع التوسعية الفارسية . يبدو أن المشكلة ليست هنا بل هناك على أبواب رفح .

التاريخ : 14/2/2009  

spot_img

مقالات ذات صلة