مظاهرة اللواء برهان

أحدث المقالات

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

دروس سياسية من خسارة مصر الرياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما من المباريات النادرة في تاريخ...

بيان حماس حول تدوير لجنتها الحكومية..صبيانية سياسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس مصادفة، ألا يكون رد...

نتنياهو..وفرض مسار غزة قبل لقاء “الزعيم”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما منح مجلس سلام ترامب...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

يا عاركم بس..

تنويه خاص: كان ملفت جدا أنه الرسمية الفلسطينية ما...

غير العمى والطراش..

ملاحظة: الرئيس السوري نال "اطروحة مديح" من الرئيس الأمريكاني...

ميسي بكى مش رقص..متخيلين..

تنويه خاص: متخيلين أن ميسي اللاعب الأفضل في العالم...

نهايتها دايما معلومة..يا معنطزين..

ملاحظة: واضح أن بعض قادة بلاد فارس ما قدروا...

محروسة بعين حورسها يا حسام..

تنويه خاص: خطف حسام حسن كل الضوء بعد كلماته...

كتب حسن عصفور/ اللواء برهان حماد كان بالأمس مساء يتحدث عبر تليفزيون فلسطين في حالة لو استمع إليها من يقتل الآخر أو يعدمه أو يرميه من فوق برج أو يحرق منزله ، لما حمل السلاح مطلقا إلا إذا كان سلاحه موجها تجاه الاحتلال ، تحدث الرجل وكأنه يعيش حالة الصدمة المطلقة ، تخلى عن كل أشكال الدبلوماسية، تحدث كإنسان يتحمل المسؤولية تجاه الشعب الفلسطيني ، تحدث نيابة عن مصر شعباً وحكماً ورئيساً، ونيابة عن كل مصري قاتل وناضل دفاعاً عن الأمة وفلسطين، ناشد الجميع أن يوقفوا التقاتل الذي لن يخدم إلا إسرائيل ومن يريد أن يحل مشكلته مع إسرائيل على حساب الدم الفلسطيني، وطالب أن يلتقي الطرفان عبر تليفزيون فلسطين الوطني أن يلتقي الطرفان ظهر الثلاثاء وكأنه يقول لكل مستمع إنه لا يستطيع أن يجد طرفا جادا للحديث معه بشكل مباشر فلجأ إلى التليفزيون كوسيلة علها تصل، معتقداً أن الطرفين ربما يسمعان النداء، انطلاقا من طرف يراقب ما يقول التليفزيون وآخر يرى فيه أداة الوطنية، وإذا كان النداء الحار إلا أنه تحدث عن ماذا يريد المتقاتلون، هل يريدون أن يهاجر أبناء القطاع ويتركوا بلدهم، دون الإشارة إلى أن هناك ما يزيد على (15) ألفا هاجروا والبقية في الطريق ، ولكن من لا يملك ثمن الخبز ماذا سيفعل؟ اللواء وجه تهديدا تحت القسم أنه سينزل إلى الشارع ليقود مظاهرة مع أبناء الشعب الفلسطيني ضد الكارثة الوطنية التي يعيشها قطاع غزة ،وهذا التهديد يعكس تماما أين وصلت الأحوال في بلدنا التي حلمت يوما بالاستقلال الوطني وحلمت أن ترى صيف قطاع غزة مختلف عن صيف سبق..تهديد يقول لمن أصبح لا يرتاح إلا إذا أفرغ عشرات الرصاصات في جسد مناضل كأبو ماهر بعيدا عن الفصيل الذي ينتمي إليه، يقول له ماذا بعد؟ وماذا ستأخذ معك بعد ذلك؟ وما هو الربح السياسي والأخلاقي الذي حصدته ؟ وهل دم الذين قتلوا سيرفع من شأن أبناء جلدتنا أم أن طلبة الثانوية العامة سيذهبون إلى قاعة الامتحان أيضا تحت رعب عمليات القتل والقصف  ..أهكذا نطلب من جيل المستقبل أن يتقدم للأمام؟..يا مخجلة التاريخ منكم .

التاريخ : 12/6/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة