معارضة … وأخرى

أحدث المقالات

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

دروس سياسية من خسارة مصر الرياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما من المباريات النادرة في تاريخ...

بيان حماس حول تدوير لجنتها الحكومية..صبيانية سياسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس مصادفة، ألا يكون رد...

نتنياهو..وفرض مسار غزة قبل لقاء “الزعيم”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما منح مجلس سلام ترامب...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

يا عاركم بس..

تنويه خاص: كان ملفت جدا أنه الرسمية الفلسطينية ما...

غير العمى والطراش..

ملاحظة: الرئيس السوري نال "اطروحة مديح" من الرئيس الأمريكاني...

ميسي بكى مش رقص..متخيلين..

تنويه خاص: متخيلين أن ميسي اللاعب الأفضل في العالم...

نهايتها دايما معلومة..يا معنطزين..

ملاحظة: واضح أن بعض قادة بلاد فارس ما قدروا...

محروسة بعين حورسها يا حسام..

تنويه خاص: خطف حسام حسن كل الضوء بعد كلماته...

بقلم / حسن عصفور

نعم هناك الكثير من أبناء شعبنا، ينتابهم الشك ما بعد المؤتمر الميرلاندي، والبعض الوطني يرفض مبدأ المؤتمر والتسوية، أما حركة الانقلاب فإنها كمن أصابها مس من الجنون السياسي من المؤتمر، لأنها كما إيران أكثر خوفا من العزلة القادمة والتي قد تؤدى إلى نهاية الانقلاب، ولعل هنية فى كلمته الهستيرية اعتبر من أسباب رفضه للمؤتمر، أنه يدعم سلطة رام الله هكذا قال أمس ،في فضيحة سياسية لهم، عندما يكونوا تحت الضغط، يتصرفون كما هم في الحقيقية، وتسقط الأقنعة، ولعل غضب أهل الانقلاب، لا صلة لهم بكل الآخرين وحماس هنا مرفوضة وليست رافضة، لقد حاولوا وأرسلوا رسالة الاستجداء الشهيرة، لأحمد يوسف عشية المؤتمر ولم يستلموا دعوة  ، بل إنهم وجدوا بعضا ممكن عولوا عليهم في الانقلاب  ضد الشرعية ذهبوا قبل الغير، بل يلعبون اليوم دورا خفيا لحسابات سياسية جديدة، لم يدركها الانقلابيون ولعل هجوم هنية ضد الدول العربية والإسلامية المشاركة كان بمثابة كشف المستور السياسي الذي تمت مداولته عشية الانقلاب وبعده، حماس التى عادت للحديث عن فلسطين كلها فهل تتراجع عن شعارها الانتهازي دولة في حدود الأراضي المحتلة العام 1967، ننتظر .

التاريخ : 28/11/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة