بين حين وآخر يحلو لبعض من قادة حماس أن يقدموا للفلسطيني وجبة من الانتصارات الخاصة ، انتصارات قد لا يراها إلا من كان من حماس مؤمنا بها دون نقاش ، وأكثر قضايا جذبا لتعداد مكاسب تاريخية وسوابق لا قبل لها ويمكن لا بعد لها ، بمعنى أرباح مالهاش ‘زي’ ، نادرة الحدوث لا تأتي كل يوم ، فمثلا بالأمس قام قيادي حمساوي كبير جدا أمام حشد محدود بتعداد جملة مكاسب حققها المفاوض الحمساوي ، وكيف فرض على الإسرائيلي جملة من التنازلات الكبيرة ولأول مرة تحدث ، فمثلا فرضت حماس على إسرائيل كسر مقولة لا إفراج عن من ‘ تلطخت أيديهم بدم اليهود ‘ ، وواصل صاحب المقام الرفيع بأن إسرائيل رضخت لرغبة المفاوض الحمساوي في إطلاق سراح معتقلين مقدسيين وهو ما كانت ترفضه قبلا ، وأكمل لا فض فوه بأن قدرة المقاومة (مصطلح تحب حماس استخدامه عند الزنقة الداخلية ) أرغمت العدو على أن يوافق على إطلاق سراح بعض من الفلسطينيين في أراضي 48 .
إنجازات بحق بترفع الرأس وبعيدا عن شروط إسرائيل في إبعاد إلى خارج الوطن لأكثر من 150 من المفرج عنهم من أصل الكتلة الأهم ( 450) وبعضهم إبعاد داخلي إلى غزة مثلا ،،، لكن ومع حالة الانسجام الكبيرة مع كمية الإنجازات نسي القيادي البارز كل ما سبق من إطلاق سراح حدثت ، طيب خليه يسأل أحمد جبريل بلاش غيره هل صحيح هذا الحكي ..
لكن وقبل لا يعرف الجواب شو اللي صار فعلا بالمكاسب وينها… مسكين هالشعب .
التاريخ : 19/4/2009


