من رمضان

أحدث المقالات

“فلاي دبي”..سخونة “يهودية” وصفعة سعودية ناعمة!

كتب حسن عصفور/ مع صباح اليوم الأخير من شهر...

متى تعلن “الجامعة العربية” نتنياهو مجرم حرب..؟!

كتب حسن عصفور/ رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد...

“الجين الإنساني” يهزم “الجين القومي”..فلسطين نموذجا!

كتب حسن عصفور/ منذ بدأت دولة الكيان الإزاحي حربها...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

حوار البرم الوطني

تنويه خاص: شكلها قصة "حوار البرم الوطني" طارت..الصحيح يمكن...

وحدة الهلال مع الصليب

ملاحظة: فجر يوم السبت، وليس جديدا، ارتكبت حكومة الفاشية...

سفير “العناية الأمريكية العليا”

تنويه خاص: سفير "العناية الأمريكية العليا" عند دولة اليهود،...

“حلف العداء لأوسلو”..تهانينا!

ملاحظة: أخر يوم في سبتمبر عاد مستوطنين إلى مستوطنات.....

وفوقها أمريكاني..يا عرب ..يا..

تنويه خاص: عشان اللي مصاب بعمي ألوان..كراهية حكومة نتنياهو...

بقلم / حسن عصفور

ولأننا نحتاج في ظل الهزيمة العامة التي تعيشها بلادنا ، أن نبحث عن أيام شعرنا فيها بالفخر الوطني والقومي، ولعل العاشر من رمضان هو أحد تلك الأيام، عندما تمكن الجندي المصري من تسجيل انتصار عسكري استراتيجي على الجيش الإسرائيلي، ومع أن الاحتفال بالذكرى سنويا يتم في شهر أكتوبر القادم، وبعد حوالي أسبوعين من الآن، فإن التذكير بهذا اليوم التاريخي يشكل ضرورة للإنسان الفلسطيني والعربي، الذي ذاق مرارة أقسى هزيمة تعيشها الأمة في التاريخ المعاصر، هزيمة حزيران عام 1967، لذلك نصر رمضان_أكتوبر كان له سحر خاص وسيبقى درساً لابد من إعادة الاعتبار لدلالاته التي نفتقدها،والمشروع الأمريكي العام في المنطقة يحقق أهدافه بسلاسة عجيبة،رغم كلام طواحين الهواء،عند البعض الذي يتكلم ليعمي أبصار أهل المنطقة عن مواجهات فارغة،وحتى من يقاتل المشروع الأمريكي أو يواجهه هو في الغالب البعد الطائفي أو التكفيري وهذا في الواقع انتصار بشكل آخر للمشروع الأمريكي الإسرائيلي،الذي لا يريد سيطرة تبعد كثيرا عن سيطرته على بلادنا وخيرها وثرواتها..نحتاج أن نتذكر قدرة الانتصار حتى ولو لم ننتصر جيداً.

التاريخ : 22/9/2007  

    

 

 

 

spot_img

مقالات ذات صلة