بعد أن من الله عليها بمنصبها الجديد ، ها هي السيدة كلينتون تبشر الشعب الفلسطيني بأنها ستعمل على المساهمة بالوصول إلى حل بين الفلسطيني والإسرائيلي ، وضرورة إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة ، وعليه فالسيدة ، التي كانت أولى ، قررت أن تعيد إلى المنطقة مرة ثانية مبعوث الإدارة الأمريكية الجهيم الصارم ابن ميتشيل .
والمشكلة أن المسألة مش كتير واضحة لمهمة جورج أفندي ، أول مرة خيرونا أنه بسلامته جاي بس مهمة استماع ، يعني الرجل مش حيفتح فمه بأي رأي ، بل يسمع ويتساءل ، وحدث والصراحة أن الرجل من هذه الزاوية كان ملتزما جدا .
وعاد إلى واشنطن حاملا في جعبته وأذنه ما استمع إليه من كلام وحكي ، أكيد بعضه مفيد ، وهاي هي تخبرنا السيدة هيلاري أنها ستعيده لأنه ضروري أن يكون مرة ثانية ، ولكن لا نعرف هل هي جولة استماع تاني أم شيء آخر ، وهل القصة ستعود إلى تلك الأيام الخوالي برحلات مكوكية للأنسة رايس ، أم أنها مكوكيات كيسنجر الذي طبخ بعدها صفقاته الشهيرة .
ومع أن القصة كلها مش محتاجة ضياعة الوقت ولا فلوس الرحلات ، فالأوراق الموجودة في درج الوزيرة تكفي لكل شيء ، بس تتغلب وتقرأها وهي بتلاقي الإطار ويمكن واحدة من هالأوراق لزوجها … المشكلة مش بكثرة الرحلات يا ست هيلاري ، المشكلة أنتم بدكوا حل بجد أم رحلات حل …
التاريخ : 4/2/2009


