وتمر الأيام وظلام غزة مازال حالكا ، بل يزداد سواده يوما بعد آخر كلما ابتعدت ‘ فسحة الأمل’ مع حوار المتحاورين ، وغزة التي عاشت حربا تدميرية قبل أشهر اهتز العالم لهولها ، وخرج الناس بلا وعي علهم يمنعوا مزيدا من جرائمها ، فالناس مازالوا يعيشون نكبتهم وحصارهم ، وازداد فقرهم وتدهور حالهم لا ولا أمان ، حتى لحظات الهدوء التي سادت بصفقة صامتة تراها تنكسر بين آن وآخر ، ربما يقوم بعض من منتجات الفصائل بتسخين الأجواء قبل رحلة بيبي والرئيس أبو مازن إلى واشنطن للتذكير بأن غزة ليست تحت السيطرة ، رسالة ‘ لفت نظر ‘ من غزة لواشنطن ، غزة التي منحها خاطفيها ألقابا بالجملة ‘ من النصر الإلهي ‘ إلى ‘ النصر المبين ‘ إلى وإلى … لكنها تحولت لمنطقة كوارث لغالبية سكانها وموقع مساومة لتحسين مكانة خاطفيها .. مع الغرب وواشنطن والمحور ‘ الصهيو أمريكي ‘ تحسبا لتغيرات قد تكون حاسمة لمقرهم ( رغم نفي نزال وكثيرا ما نفى ولم يكن النفي نفيا ) ..
غزة اليوم تبحث عن ميناء السلام والهدوء كما أرادته صحافية فلسطينية شجاعة وجريئة ، أنها تبحث عن ميناء السلام في قطاع غزة .. لنا شاهين لخصت بكلمتين ما يبحث عنه سكان قطاع غزة … ميناء السلام فهل كثير على ما يزيد مليون ونصف المليون إنسان طلب كهذا .
التاريخ : 4/5/2009


