خبر ربما يكون أحد أهم طرائف هذا الزمان ، فغسرائيل التي قتلت بنات الطبيب الفلسطيني ( الغزي ) أبو العيش خلال حربها العدوانية على غزة تعلن أنها رشحته لنيل جائزة نوبل وأن ترشيحها قد وافقت عليه لجنة الجائزة ، والشيء اللي بيفرس بجد هو ما قاله وزير منهم بأنه كان سعيدا جدا بهذا الخبر لأن أبو العيش رجل سلام وهو صديق له منذ فترة طويلة ( الوزير ليكودي ) ، تخيلوا كيف يتسلقون مظاهر الإنسانية وكيف يحاولون خداع الناس ، يقتلون كما يحلو لهم ذلك يتنكرون لكل شيء ، عنصرية حكومتهم لا مثيل لها ، يرفضون أي محاولة لمنح الفلسطيني حقا له يعترف له العالم به ، حتى أمريكا راعية دولة إسرائيل ذات التاريخ الحافل بالإرهاب المنظم والفوضوي أيضا ، يفعلون كل ما هو ضد الإنسان ثم فجأة تظهر في حادثة خاصة .
الطبيب الذي أعلن دوما أنه رجل سلام وينادي بالتعايش بين الشعبين ويناضل من أجل إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل ، رجل لم يتراجع عن موقفه رغم الكارثة الإنسانية يستحق كل النبل الغنساني وليس جائزة نوبل فقط ، شجاعته تستحق التكريم حقا لكن لا يجوز أن يكون ذلك عبر بوابة المجرم ليس فقط لأنه من ارتكب جريمة قتل الفتيات بل لأنه ما زال يرتكب الجريمة الأكبر ضد شعب وأرض …
التاريخ : 7/4/2009


