هل تحرر الإمارات جزرها من الاحتلال الفارسي..؟!

أحدث المقالات

“فلاي دبي”..سخونة “يهودية” وصفعة سعودية ناعمة!

كتب حسن عصفور/ مع صباح اليوم الأخير من شهر...

متى تعلن “الجامعة العربية” نتنياهو مجرم حرب..؟!

كتب حسن عصفور/ رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد...

“الجين الإنساني” يهزم “الجين القومي”..فلسطين نموذجا!

كتب حسن عصفور/ منذ بدأت دولة الكيان الإزاحي حربها...

يوم 28 سبتمبر..ولوي عنق الحقيقة الفلسطينية بهدف معلوم!

كتب حسن عصفور/ بعد مرور 26 عاما على قيام...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

سفير “العناية الأمريكية العليا”

تنويه خاص: سفير "العناية الأمريكية العليا" عند دولة اليهود،...

“حلف العداء لأوسلو”..تهانينا!

ملاحظة: أخر يوم في سبتمبر عاد مستوطنين إلى مستوطنات.....

وفوقها أمريكاني..يا عرب ..يا..

تنويه خاص: عشان اللي مصاب بعمي ألوان..كراهية حكومة نتنياهو...

أول الطوشة قطرة..

ملاحظة: متخيلين طوشة بين قيادة طيارة إماراتية جاية على...

“أبو يائير” ما لحق يفرح بعزومته الخليجية..

تنويه خاص: مسكين "أبو يائير" ما لحق يفرح بعزومته...
أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت بلاد فارس على احتلال الجزر الإمارتية الثلاثة (طنب الكبرى، طنب الصغرى وأبو موسى) نوفمبر 1971، ودولة الإمارات سلكت الطريق السياسي الديبلوماسي، لاستعادتها دون أن تذهب لأي مواجهة صدامية، ما قبل إسقاط حكم الشاه وما بعده في زمن الثورة الخمينية، دون أن تصل إلى نتيجة.

ورغم احتلال جزء من أراضيها، كانت الإمارات أحد أهم بوابات الدولة الفارسية اقتصاديا واستثماريا، وعمالة بنسب كبيرة ما اعتبره الكثيرون مظهرا خاصا في العلاقات الدولية، انفتاح وتعاون دون التنازل عن الحق التاريخي.

مع انطلاق حرب إيران الجديدة يوم 28 فبراير 2026، وانتقال المعركة لتطال دول الخليج، دخلت قضية الجزر الثلاث في المشهد السياسي، خاصة بعدما أقدمت بلاد فارس على استهدافها في خطوة عدوانية، تحت ذريعة استهداف قواعد ومنشآت أمريكية وبعض إسرائيلية، لكن مسار القصف كان غالبه منشآت مدنية.

ربما، وفي ظل مسار الأحداث الحربية، وتطورها بعد مضي 25 يوما، وعدم احترام بلاد فارس العلاقات التي جمعتها والإمارات واستهدافها بشكل مكثف، بات من الضروري أن تتخلى حكومة الإمارات عن سياستها القديمة، وتذهب نحو تحرير جزرها الثلاث، وهي تمتلك الحق التاريخي، وأيضا في وضع عسكري بات مناسبا لها أكثر.

فتح ملف تحرير الجزير الثلاث، كونها “فرصة” قد لا تكون مواتية لها فيما لو انتهت الحرب الإيرانية وفق صفقة ترامب، سواء المعلن منها أو غير المعلن، لأن التفكير الأمريكي لا يضع أبدا قضية الجزر كجزء من الحل، ما يمثل دافعا قويا للإمارات أن تعيد التفكير نحو البحث بكل السبل الممكنة لتحريرها.

قد يكون مناسبا، أن تعيد دولة الإمارات الحديث عن الاحتلال الفارسي لجزرها عبر البوابة الخليجية، في ظل عودة “التناغم السياسي” بينها بعد قطعية غير معلنة، لتصبح قضية خليجية وليس إماراتية فقط، خاصة وأن دول مجلس التعاون الخليجي بدأت تتجه لمرحلة جديدة في التعامل مع العدوان الفارسي، منذ لقاء الرياض الوزاري 18/19 مارس 2026.

الحديث عن “خلجنة” الموقف يأتي في ظل موقف قيادات رسمية إماراتية بالاستخفاف بالبعد العربي، والدعوة الصريحة لفك الارتباط العربي، والذهاب نحو “الخلجنة” بديلا للعروبة وتعزيز التحالف مع الولايات المتحدة ودولة الكيان الاحلالي، كخيار لم يعد احتمالا لكنه بات واقعا وفقا لتصريحات مسؤولين رسميين إماراتيين، لذا يمكن أن يكون ذلك طرقا يساعدهم في تحرير جزرهم المحتلة.

هناك فرصة فريدة يمكن لدولة الإمارات الاستفادة منها والذهاب نحو استعادة الجزر الثلاث بالقوة العسكرية، ودعم من “التحالف القائم” في الحرب الإيرانية، الذي تساهم به بأشكال مختلفة، ولذا حق لها أن تعيد ما لها ملكا تم السيطرة عليه بالقوة الجبرية، وتعيد رسم معادلة الممر التجاري الأهم في العالم، مضيق هرمز.

انتهاء حرب إيران وفق الرؤية الأمريكية سيبقى الجزر الثلاثة تحت الاحتلال الفارسي لزمن جديد، وعندها يصبح الحديث عن “فك الارتباط العربي” والتحالف الأمريكي الإسرائيلي ليس بدافع تحرير الأرض وحمايتها من غزو وعدوان فارسي، بل حسابات أخرى.

ملاحظة: شباب خارجية فلسطين..بيقلك بدهم تنفيذ مبادئ مؤتمر مدريد وقبلها مبدأ ريغان الأرض مقابل السلام..يا شبيبة هاي كلام ولى زمنه وعيب من خارجية دولة فلسطين تعيدها..فلسطين صارت دولة مراقب زايد.. شكلكم ناسينها..

تنويه خاص: يا ريت مجلس جامعة “العرب” اللي بيدوا يلتقي يتذكر قصة قرار الفاشي بن غفير حول إعدام الأسرى الفلسطينيين..بلاش القدس وغيرها احسن هاي بتزعل كبير مجاهديكم..اعتبروها من باب رد العين عنكم ..

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

spot_img

مقالات ذات صلة