في لقاء صحفي مطول ، قال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بأن أي’ تنازل ‘ في سبيل المصلحة الوطنية هو أمر مقبول ، مخاطبا خالد مشعل لحظات قبل خطاب الأخير ، ورغم أن السيد دويك لم يحدد بعد ماهية التنازلات المقصودة ، ولا من هي الجهة التي يراد لها تقديم التنازل ، وهل جاء الطلب كـ ‘ فتوى ‘ مسبقة تبيح تغيير كلي لما سبق من نهج سياسي ، وهل ذلك يشمل الاتفاقات مع إسرائيل .
دعوة أو ‘ فتوى’ دويك تعتبر مؤشرا أوليا على ما سيقوله مشعل ، رغم أن جوهر الكلام بات مكشوفا ، وفقا لما قاله في تصريحات بدأت مع صحيفة أمريكية ثم حواراته الصحفية في مصر ، وما تلاه بعض قادة حماس من تعبير بعد زيارة كارتر لغزة، بناء الخطاب باتت ملاحمه واضحة ، التصاقا بالتسوية ومفاهيمها ، وبحثا عن طريق لواشنطن ، وعقلانية في الشأن السياسي العام تقترب جدا من مبادرة السلام العربية وسماح التفاوض مع إسرائيل ..
دويك تحدث إيجابا عن خطاب أوباما ، طالبه بتنفيذه لم يعترض لم يتحفظ لم يطلب تصويبا لمفاهيم قد لا تتفق مع’ رؤية’ حماس، قال له: قلت كلاما جميلا نريده فعلا، في السياسة يعني ذلك نوافق على قولك وننتظر تنفيذه.. ما يقال اليوم يعني أننا أمام حماس غير حماس إبان انقلاب غزة ولا حماس بعد وقف الحرب على غزة.. من كلام عن ‘ نصر إلهي’ ,إلى مديح خطاب أوباما..
مفارقة هل سمع أحد أن دويك أشار إلى الرئيس عباس بكلمة منذ خروجه.. لعل المانع خيرا.
التاريخ : 24/6/2009


