هل يكون نصر اليونسكو بوابة الرئيس عباس لـ “صفقة تاريخية” مع شعبه!

أحدث المقالات

“الغيتو اليهودي” وكراهية إسرائيل تنتعش عالميا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في خطوة تبدو مفاجئة جدا،...

بلاد فارس وتحييد قصف إسرائيل..علامة استفهام؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ عودة الجيش الأمريكي بقصف بلاد...

أوهام “إيران الكبرى”..هل تسقط بعد الحرب؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ يوم 28 فبراير 2026،...

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

السرقة حرام..يا ميسي..

تنويه خاص: قبل مباراة إنجلترا والأرجنتين يوم الأربعاء.. جزر مالفيناس..جزر...

حلوها مع “مصاري” الدونرز..

ملاحظة: أقرت دول وجهات مانحة ما قيمته 700 مليون...

لحق شوف ميلانيا..

تنويه خاص: الرئيس الأمريكاني ترامبينو قالك أنه شعبيته وصلت...

وثيقة السنوار..جريمة سياسية..

ملاحظة: وثيقة السنوار التي نشرت فيما لو تأكدت..  تتطلب...

هي هيكيا رو..

تنويه خاص: الكونغرسمان الأمريكاني رو خانا زار بلدة ترمسعيا...

كتب حسن عصفور/ دوما غالبية العالم يقف مع فلسطين القضية ومع شعبها نحو التحرر من الاستعمار الاستيطاني، نحو اقامة دولته الوطنية، ولعل التاريخ لم يشهد قرارات دولية، لصالح شعب كما هي لصالح شعب فلسطين، ومنحته من الأسلحة السياسية والقانونية ما يكفي لحصار دولة الكيان، ولم تخسر فلسطين عمليا أي تصويت، فيما لم تربح يوما دولة الكيان تصويتا لها، بعيدا عن قرار التقسيم عام 1947، حيث تمكنت قوى الاستعمارين البريطاني والفرنسي ومعهما الاستعمار الحديث المتمثل في أمريكا، وارتباك الموقف السوفياتي نتيجة خطيئة الحركة الوطنية الفلسطينية في حينه بالوقوف الى جانب ألمانيا، من تمرير قرار تقسيم فلسطين، ما استغتله الحركة الصهيونية لاقامة دولتها..

قرار اليونسكو الخاص باعتبار البلدة القديمة والحرم الابراهيمي بادراجهما على لائحة التراث العالمي نصر ثقافيا وقانونيا وسياسيا لفلسطين، نصر يضاف لما سبق أن حدث في البلدة القديمة للقدس وكذا بلدة بتير وكنيسة المهد في بيت لحم، على أمل التحاق بلدة سبسطية الاثرية (شمس الحضارات)، كما تسميها الحملة الشعبية من أجل حمايتها..

وقبل كل ذلك، النصر السياسي التاريخي لفلسطين بقرار 19/67 عام 2012 عندما صوتت غالبية دول العالم الاعتراف بدولة فلسطين عضوا مراقبا برقم 194، رقم حمل من “الصدفة الرمزية الكثير” لتماثله مع قرار الأمم المتحدة الخاص بحق العودة واللاجئين رقم 194، قرار حدد بوضوح مطلق حدود دولة فلسطين فوق الأراضي المحتلة عام 67 كاملة، لا تبادل أراضي ولا تهويد ولا اعتراف بما اعترفت به حركة فتح برئاسة محمود عباس من “تهويد لحائط البراق”..قرار منح فلسطين بعضا من حق تاريخي تم سرقته مرتين، منذ العام 1947، عبر تقسيم ظالم، لم يدرك قادة العرب في حينه مغزى الرفض، ومرة بعدم العمل لتنفيذ قرار 194 الذي اشترط قبول اسرائيل في الأمم المتحدة بتنفيذها القرار الخاص بحق العودة واللاجئين..

قرار الاعتراف بدولة فلسطين، لو أكمل الرئيس محمود عباس ما تم الاتفاق عليه، وقرر اعلان تنفيذه في حينه، بأن يعلن للعالم أن دولة فلسطين باتت حقيقة سياسية، وهي ما تستبدل سياسيا وقانونيا كل ما كان من واقع للسلطة الوطنية، وأن العلاقة مع اسرائيل ستكون مع دولة فلسطين، بصفتها القانونية الجديدة، كدولة لكل الفلسطينين الى حين تنفيذ قرار 194 الخاص باللاجئين وحق العودة..

كان ذلك الاعلان، ان يعيد لفلسطين كثيرا من الحق المفقود، وكان للرئيس عباس ذاته أن يدخل التاريخ من أوسع ابوابه بصفته معلن قيام أول  دولة فلسطينية فوق أرض فلسطينية، بعد أن أعلن الخالد الشهيد المؤسس ياسر عرفات قيامها في اعلان الاستقلال بالجزائر 1988، ثم أعلن قيام أول سلطة وطنية فلسطينية فوق أرض فلسطين عام 1994..

قرار كان له أن ينقل المشهد الوطني من واقع سياسي تحت سيطرة المحتل بشكل كامل الى مواجهة سياسية لاعلان الحق الوطني، مع قرار أيدته غالبية دولية بشبه اجماع، الا ان الرئيس عباس هرب من تنفيذ الحق ليبقى اسيرا لسلطة الاحتلال وراعيها الرسمي أمريكا..

قيمة قرار اليونسكو، أنه جاء في توقيت هام، حيث تعاكس كليا مع توجه الرئيس عباس بالحديث المتلازم وبلا انقاطع عن “الشراكة الكاملة مع الادارة الامريكية في محاربة الارهاب ولعقد صفقة تاريخية”، قرار لا يستقيم مطلقا مع موقف “الشريك الرئيسي للرئيس”، فأمريكا اعتبرته “اهانة للتاريخ” فيما تل أبيب اعتبرته قرارا “سخيفا”..

الرئيس عباس اعتبر القرار “انتصارا للديبلوماسية الهادئة”، وكي يستقيم الكلام، نطلب منه أن يكمل “الديبلوماسية الهادئة” لاسقاط الصفقة التاريخية مع طرفين كشفا جوهر الموقف الحقيقي، فمن لا يعتبر الخليل فلسطينية هل له ان يعتبر القدس وبعض مناطق الضقة التي تراها دولة الكيان أنها “يهودية”، فلسطينية..

انتصار الخليل في اليونسكو صفعة مدوية لمن لا يرى حقيقة أمريكا والكيان، قرار يمثل فرصة للرئيس عباس لو أراد حقا “نصرا سياسيا” هو أن يعمل على تحقيق “الصفقة التاريخية” مع شعبه ويزيل كل ما صنعه جدرا وأنهارا لانهاء الانقسام، ويكف عن اللهاث خلف “سراب فرقة كوشنر اليهودية”..ويتجه نحو قطاع غزة ليعيد له حضوره في النظام الوطني الفلسطيني ومنه يعلن قيام دولة فلسطين وفقا للقرار الأممي، باعتباره الجزء شبه المحرر من سلطة الاحتلال..

ذلك ما يجب أن يكون ما بعد نصر الخليل في اليونسكو.. فهل يتجه الرئيس عباس لإكمال نصرا سياسيا بنصر وطني أن تعود ريما لعادتها القديمة وتبقى أمريكا هي أمريكا راعية لصفقة يحلم بها على حساب شعب وقضية!

ملاحظة: امريكا والكيان قررا تخفيض مساهتمها المالية في اليونسكو..هل لدول عربية ان تدق على صدرها وتفي منظمة باتت فخرا للكرامة السياسية ما سيتم تقليصه..ننتظر “فزعة كرامة عربية” لفلسطين مش لغيرها!

تنويه خاص: بعد بيان حكومة رامي باعتقال صحفي لتصويره موكب “فخامته”، مطلوب نشره جديدة لعمل الصحفي شو اللي مسموح له لان اللي مش مسوح صار كتير..فيه عار أكتر من هيك..بلاد الواق واق صارت اشرف منكم!

spot_img

مقالات ذات صلة