بعد أن قتل العشرات من شباب حركة فتح بصمت وخلال حديث المدافع الإسرائيلية ، تحدثت بعض وسائل الإعلام علنا عن مقتل المدرس عطالله ، الذي تم تصفيته بطريقة فاشية غير مسبوقة ، خطف ، تعذيب ، تصفية ، ثم رمي جثته وإطلاق النار عليها ، أساليب تعبر عن كمية حقد دفين ، تعكس ثقافة كراهية للآخر ، تشير إلى أن ما تم غرسه في النفوس من رفض لغيره وصل إلى درجة لن تقبل التعايش الإنساني في ظل وضع توافقي ، تصرفات القتل واستخدام السلاح والإرهاب وسيلة لتثبيت ‘ سلطة ‘ يعكس أن المجتمع الفلسطيني بات يحمل ‘ جينات ‘ التدمير الذاتي للمشروع الوطني وليس فقط ما يحدث من تصارع فوقي ، جينات القتل والتصفية تنتشر في قطاع غزة من طرف قوات وأجهزة تشعر أن الأرض تحت أقدامها ليست صلبة، يعرفون أكثر من خطباء دمشق وبيوت والدوحة أن الفلسطيني في قطاع غزة بات يحمل في داخله شيئا غير مريح لمن أراد خداع الناس بوهم وكذب متعدد الأطراف .
الخوف بات حالة مسيطرة عليهم ، يشعرون أن الكل غير بعض منهم ينظر لهم بأنهم جزء من نكبتهم الجديدة ، قالها الكثير علنا بكلمات متباينة ، وخوفا من انتشارها وتوسعها وتحولها لأفعال ، ذهبوا للسلاح الذي يستخدمه كل حكم مرعوب ، القتل الإرهاب والتصفية .
سلوك جبان لا يستقيم مع كل كلام ‘ التبجح ‘ بالنزاهة والأمانة التي يتغنون بها .
التاريخ : 31/1/2009


