في تكرار لتصريحات عنصرية سابقة لمسؤولين يهود في إسرائيل ، أعاد العنصري أهرونيفتش وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي مفاهيم وعبارات حقد وكراهية يتخزنها هذا الكيان ، وهي الوجه الحقيقي لهذه الحكومة التي تسيطر على مقاليد السلطة ، وزير يتحدث عن شرطي إسرائيلي ‘ سري’ أنه يشبه صورة ‘عربي عامي متسول ومعتوه’ ، عبارات قالها دون أن يقوم بأي عملية تزوير لثقافته وتفكيره الذي تشربه من حزبه حزب وزير خارجية إسرائيل العنصري البارز ليبرمان..
هذه الأقوال التي تتكرر بين فينة وأخرى من قادة في غسرائيل ، للأسف تمر مرور الكرام بعد ‘ غضب آني’ ، طبعا إن حدث أصلا من بعض العرب والفلسطينين ، فلا حساب ولا مواقف يدرك من يقولها نتيجة هذه الأقوال ، فقبلا وصف إيتان العرب كالصراصير وقامت الدنيا في حينه على هذه الأقوال وأصبحت دليلا يشار له على عنصرية بلد ، كان رد الفعل في حينه عاما شاملا ، وقبل سنين شبه عوفاديا يوسف العرب كالأفاعي وغضب البعض وزمجر ولكنها أقوال ذهبت ، ربما لكونه رجل دين يؤثر في حزب شاس الشرقي ، وها هو وزير لملف حساس يعيد ذات الأقوال الكريهة العنصرية الوقحة عن الفلسطيني والعربي .. هل نستفيد منها لفضح عنصرية حكم وحكومة على أوسع نطاق ، هل يدرك المتحدثون الفلسطينون الذين لا يكلون ولا يملون في فضح كوارثهم هذه الأقوال لمحاربة نهج عنصرية حكومة بيبي.. وقبل الكلام هل يمكن مقاطعة مثل هذا الوزير وتعميم اسمه كعنصري مطلوب مقاطعته وإقالته.. ممكن ذلك ؟.
التاريخ : 17/6/2009


