منذ أيام والعالم دخل في دوامة جديدة من دواماته المتلاحقة ، أنفلونزا الخنازير مرض ظهر بلا مقدمات في بعض البلدان ، ولكنه الأكثر في المكسيك ، رعب يجتاح البلاد هلع من أن يصبح وباء كما حدث قبله ، أمريكا أعلنت الطوارئ فورا لأنها جارة لبلد الانتشار ولظهور بعض الحالات رغم أنها غير مميتة .
المرض ما زالت أسبابه غير معلومة بما يكفي ، العلم لم يحسب حسابه فاستنفرت المؤسسات الطبية علها تعرف سببا كي تعرف علاجا ، لأنه إذا عرف السبب بطل العجب ( هيك بيحكوا في أمثال العرب ) ، ومع أنه البلاد العربية قد لا تكون عرضة لخطر الوباء الجديد كغيره مما سبق من الأمراض لكنها أيضا ليست بعيدة ومش في مأمن منه ، حتى وإن كان وجود المصدر قليل في المنطقة ، ليس كغيره من الأوبئة السابقة ، ومع ذلك يجب على الحكومات الرابضة على سدة الحكم أن لا تنتظر حتى يبدأ الوباء بحصد الأرواح ، يعني يمكن لها أن تتحرك مرة قبل موت البشر علها تحد منه ، ولا تنتظر إلى ما بعد الكارثة ثم تأخذ في اللهاث لتلاحقها ، بعد فوات الآوان ، يمكن عمل مبكر يحسن من صورة الكآبة التي تحيط بصورة من يحكم ويتسلط.
غريبة قصة هالأمراض هذه التي تأتي صدفة وبعضه وسط أزمات دولية معينة ، الإيدز ، جنون البقر، أنفلونزا الطيور ,وهذا الحديث خالص أنفلونزا الخنازير … الشر بره وبعيد … لأن بلادنا مش ناقصة أوبئة أكثر مما هي فيها … بكفي وباء الظلم والظلام وما سبقها …
تنبه: صحيح أوباما صافح مريض بالمرض انتباه لمن سيذهب واشنطن.
التاريخ : 27/4/2009


