بلا مقدمات دخل الأمين العام للأمم المتحدة على خط الكلام ، فيما يتعلق بالوضع الداخلي العربي سواء كان حقا أو باطلا ، لكنه يتحدث في أمور منطقيا هي ليست من بين مهام دور الأمين العام للمنظمة الدولية والمفترض أنها حارسة العدل وحامية الضمير وجالبة الحق لأهله ممن يسرقه ، منظمة نظامها وقرارتها تقريبا لصالح غالبية البشر ، ولكن يبدو أن كي مون ضاق ذرعا بمهام وقرارات لا ترى النور ، ولم تعد تجذب الحرارة لمن يتابع شؤون الدنيا ، فاكتشف بذكائه الآسيوي أن الكلام في الشأن الداخلي العربي أنفع له وأكثر لمعانا ( مش كل لمعان ذهب ، هيك جداتنا كانوا يحكوا) ، وبسلامته طلع علينا بتصريح بجد مستفز جدا وبيجيب العصب للإنسان .
فالرجل قال إن ‘ حزب الله والمليشيات الفلسطينية’ تمثل خطرا على مسيرة السلام وعمل الحكومة اللبنانية ، طيب ما هو حزب الله جزء من الحكومة وله بعض الوزراء وبريطانيا بتتعامل معهم وأمريكا مش محاصرة الحكومة لوجودهم ، مثل ما عملت مع فلسطين، بعدين مين شكالك على المليشيات الفلسطينية اللي الناس ما عملوا شي بالعكس متعاونين كل التعاون مع الحكم والحكومة هناك ، والناس محل تقدير واحترام عالي.
لكن السيد كي مون شو رأيه بحكومة بها ليبرمان وحزبه وشاس وحزبها ، على فرض أن بيبي رجل ‘ محبة وسلام ‘ … يا راجل بلاش تحكي هيك خليك في العام أو بتكون شوية ‘ حقاني ‘..
التاريخ : 2/5/2009


