‘أبو القرارات’ ينتظر نهاية ‘أم الرسائل’..!!

أحدث المقالات

لجنة غزة الإدارية..الرحيل أوجب وطنيا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ تنفيذا لأحد عناصر خطة ترامب حول...

الاستهبال السياسي…سفير أمريكي نموذجا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يبدو أن العهد الترامبي لن...

تمرد نتنياهو على خطة ترامب..صفقة غزة مقابل لبنان

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد موافقة مجلس الأمن على...

الفضيحة السياسية.. هي “المعجزة”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بشكل تصادفي، زمنيا، أعلن رئيس...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

زمن مش زمن عربي خالص..

تنويه خاص: وزير خارجية دولة الفاشية المعاصرة المسعور ساعر...

كشروا مرة يمكن يحترمكم..

ملاحظة: الشي بالشي يذكر.. ملادينوف زار تل أبيب والتقى...

ما خسران غير الغلابة..

تنويه خاص: المجاهد الأكبر ترامبيو بيقلك عملنا معادلة جديدة...

شكلهم غارقين في تجهير “الوريث”..

ملاحظة: شي منيح فزعة غالبية دول العرب مع الإمارات...

مبروك للحماصنة..

تنويه خاص: مجلس مدينة حمص السورية أعاد اسم الشهيد...

كتب حسن عصفور/ منذ أكثر من 3 أسابيع والحديث الفلسطيني يتردد عن قيام القيادة الفلسطينية بكتابة رسالة سترسلها إلى نتنياهو والحكومة الإسرائيلية، ومنذ خطاب الرئيس عباس أمام المجلس الوزاري العربي الأخير في القاهرة، وإعلانه عن الرسالة التي باتت تعرف إعلاميا بـ’أم الرسائل’، وما زال الكلام عنها يدور في كل مكان، وبعد أن نشرت إحدى القنوات العربية فحوى تلك الرسالة، وما يمكن أن تتضمنه، واتضاح أن النص المشار إليه يشكل ‘كارثة سياسية’، لكن سارعت عدة أطراف فلسطينية بتصويب المنشور واعتباره ‘نصا في طور الاجتهاد’، رغم أن ‘النص تم عرضه على بعض الأشقاء دون أشقاء، ما أغضب دولة شقيقة جدا مما حدث..

وفجأة تراوح الحديث عن ‘أم الرسائل’ عن الزمن والضغوط والوسيط، وكأننا أمام معجزة سياسية سيتم اختراعها في قابل الأيام، لكن المؤكد السياسي أن الارتباك بات هو السمة التي حكمت القرار الفلسطيني في كيفية التعاطي مع تلك الرسالة، بل ولم يعد هناك زمن محدد لإرسالها، وفقا لتصريحات مسؤول الشأن التفاوضي في منظمة التحرير صائب عريقات، بأن زمن إرسالها لم يحدد بعد، ما يشير إلى حجم التخبط والارتباك في كيفية التعامل مع الرسالة المفترض أنها ستكون ‘خلاصة الموقف’ مع دولة الاحتلال، وبأنها ستكون مفرق طرق في التعاطي المستقبلي لاستكمال مسار الخطاب الفلسطيني في سبتمبر الماضي أمام الجمعية العامة نحو ترسيخ مكانة الدولة الفلسطينية، بعد أن تأكد القاصي والداني أن الطريق مشرعة أمام كسب عضوية فلسطين كدولة كاملة العضوية في منظمات الأمم المتحدة، كما أن مكانها كدولة عضو مراقب في الجمعية العامة ينتظر القرار الفلسطيني..

ويبدو أن ‘المراوحة’ باتت هي سمة المشهد الفسطيني، فمن المصالحة إلى المفاوضة والموقف منها، نجد أن سمة المراوحة والتردد والارتباك هي المسيطرة على مجمل المشهد، والنتجة الدخول إلى متاهات ودهاليز دون معرفة سبل الخروج منها، ولا يتردد بعض الناطقين أو الباحثين عن قدم في المساحة الإعلامية من قادة وأشباه، بالترويج إلى أن إرسال الرسالة لنتنياهو يتعرض لعملية ضغط ‘غير مسبوقة’، والحقيقة أن الحديث بهذا الاتجاه أو تبرير التراجع عن الإرسال تحت هذه الصفة يشكل نيلا من ‘هيبة القيادة الفلسطينية’، وكأنها لم تعد قادرة على اتخاذ أي موقف أو قرار نظرا لـ’الضغوط المتلاحقة’.. كلام يلحق الضرر كثيرا بالموقف الفلسطيني، فتصدير الإرباك إلى معان مختلفة لا يشكل عصا إنقاذية بل العكس تماما، وإظهار التردد أمام الضغوط لا يمكن أن يأتي بثمار تخدم الموقف الوطني، بل ربما العكس تماما.. فالرسالة يتم التراجع عن إرسالها لأن هناك ضغطا، ولا مصالحة لأن هناك ‘تدخل خارجي’ ولا مقاومة ولا مفاوضة ولا استكمال الطريق الاقتحامي للمؤسسات الدولية لأن هناك ضغطا.. مشهد لا يساعد من يخفي ارتباكه خلف تلك المسببات.. وهل اختفى الضغط يوما ومنذ انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة عن المشهد الفلسطيني. لكن الحسم الوطني كان دوما هو المنقذ، وكلما كان التردد كانت الكارثة..

بات ضروريا حسم بعض ما يجب حسمه من ملفات سياسية كي يتم الانتقال من ‘الارتباك والمراوحة’ إلى القفز قدما نحو ‘صناعة التحدي’ السياسي، وحسم مسألة الرسالة لفك الارتباط مع دولة الاحتلال والانتقال لمرحلة سياسية جديدة، مرحلة الصراع السياسي والاشتباك مع المحتل بكل الجبهات الممكنة بعد الإعلان الرسمي لـ’فك الارتباط’ مع دولة الاحتلال لتعزيز الكيانية الوطنية ضمن مرحلة كفاحية جديدة.. وكفى حالة التخبط غير المبررة وغير المنطقية، إنها لحظة الحقيقة للانطلاق نحو مرحلة التحرر من القيد الاحتلالي بعد أن أغلقت كل السبل التفاوضية والإصرار الاحتلالي على سياسة مصادرة ‘الهوية والكيانية الفلسطينية’، فرصة سياسية هي الأنسب لاتخاذ القرار الذي يمكن وصفه لو اتخذ بأنه ‘أبو القرارات’..

ملاحظة: الحديث ثانية عن ‘العنصر الإيراني’ في ملف المصالحة تحريض غير مباشر على قطاع غزة، خاصة بعد المعركة الأخيرة.. الانتباه للكلام وحساب الأحرف أكثر من ضرورة.. المصالحة معطلة ليس لسبب فارسي .. الشعب يعرف ..

تنويه خاص: هناء الشلبي ستفرض روحا على المشهد الفلسطيني قد لا يتوقعه بعض المرتبكين هلعا ..

تاريخ : 17/3/2012م  

spot_img

مقالات ذات صلة