لجنة غزة الإدارية..الرحيل أوجب وطنيا!

أحدث المقالات

الاستهبال السياسي…سفير أمريكي نموذجا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يبدو أن العهد الترامبي لن...

تمرد نتنياهو على خطة ترامب..صفقة غزة مقابل لبنان

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد موافقة مجلس الأمن على...

الفضيحة السياسية.. هي “المعجزة”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بشكل تصادفي، زمنيا، أعلن رئيس...

غزة تريد حماس اليابانية وليست حماس الفارسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد ما يزيد على 200...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

زمن مش زمن عربي خالص..

تنويه خاص: وزير خارجية دولة الفاشية المعاصرة المسعور ساعر...

كشروا مرة يمكن يحترمكم..

ملاحظة: الشي بالشي يذكر.. ملادينوف زار تل أبيب والتقى...

ما خسران غير الغلابة..

تنويه خاص: المجاهد الأكبر ترامبيو بيقلك عملنا معادلة جديدة...

شكلهم غارقين في تجهير “الوريث”..

ملاحظة: شي منيح فزعة غالبية دول العرب مع الإمارات...

مبروك للحماصنة..

تنويه خاص: مجلس مدينة حمص السورية أعاد اسم الشهيد...

أمد/ كتب حسن عصفور/ تنفيذا لأحد عناصر خطة ترامب حول قطاع غزة، المترجمة بقرار مجلس الأمن 2803، تم تشكيل لجنة غزة الإدارية “ل غ أ” يناير 2026، وجاء الإعلان بعدما وافقت دولة الاحتلال وجهازها الأمني على الأسماء المقترحة، بعد خلافات أثرت على زمن التعيين.

بعيدا عن المسميات المكونة، والحق واللاحق والشروط الأمريكية الإسرائيلية التي حسمت التشكيل، ما وضعها في سياق سياسي معقد، كان عليها أن تدرك مخاطره في خطواتها التالية.

بعد أشهر من قرار تشكيل ل غ أ، لم يكن لها حضور يمكن اعتباره جزء من مسار سياسي ضمن العملية التنفيذية للقرار الأممي، بل وأعطت أول إشارة قاصرة في التفكير للدور والمهام، بدأت مع المسمى الذي ارتضت لها بأنه لجنة غزة وليس لجنة قطاع غزة، فجوة تعكس قصور الرؤية، بأنها تعاملت بالتسمية وكأنه منظمة لمجموعة “ناشطين” ولا تملك صفة ببعد أعمق.

وتجاوزا للمسمى، فاللجنة (ل غ إ)، التي كان يفترض أن تذهب إلى قطاع غزة، دون شروط مسبقة، وبعيدا عن ذرائعية وجود الحركة المتأسلمة العسكري، فالحقيقة أنها رضخت لقرار جهاز الشاباك الأمني الإسرائيلي، الذي رفض دخولها، وهو من وضع الشرطية بين الذهاب والسلاح، وكان لها أن تعلن دون تردد إما أن تدخل إلى القطاع ومنه يتم بداية عملها، وتحديد مهامها، لتؤكد انطلاقتها من بين الذين جاءت من أجلهم، أو تنتهي من مهمة ملتبسة.

وجود “ل غ أ” داخل قطاع غزة كان له أن يمنحها دفئ سياسي وطني من أهل القطاع، خاصة وهم يرونها عنوانا لتنفيذ القرار الأممي، وكان لها أن تربك حكومة دولة الاحتلال، بدلا من استخدام سلاح المتأسلمة وبأن تكون مصدا، عبر تعاون معبقايا القوى المتواجدة، خاصة حركة فتح وفصائل منظمة التحرير، وتضع حماس في زاوية ضيقة.

دخول “ل غ أ” إلى قطاع غزة، كان له فرض مسار تسارعي مع رعاة الاتفاق، لجهة تشكيل قوة الاستقرار وفتح ممثلية لها في القطاع، واستكمال تشكيل مجلس السلام، وإعلان مكتب التنسيق بينه وبين الرسمية الفلسطينية، والذي تهرب من تشكيله ممثله السامي نيكولاي ملادينوف.

وجود “ل غ أ” داخل قطاع غزة كان له أن يفرض على الإدارة الأمريكية حراكا جادا للمضي قدما بتشكيل خلية عمل لمراقبة تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، بما فيها فتح المعابر ودخول المساعدات، ووقف القتل الانتقائي اليومي الذي تمارسه دولة العدو الاحلالي دون أي ذريعة سوى الانتقام بأثر رجعي.

لجنة غزة الإدارية “ل غ أ” لم تفعل شيئا سوى أنها تحمل المسمى لبعض المظاهر الإعلامية ولقاءات بين حين وحين مع ممثل ما لدولة ما، بحضور ممثل المخابرات الأمريكية الدائم، كوصي مطلق على أي نشاط لها، وهي ظاهرة يمكن تسجيلها من بين الفضائح السياسية الكبرى.

لجنة غزة الإدارية، بعد أشهر من الإعلان، أصدرت فجأة بيانا يوم 5 مايو 2026، ” تؤكد اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة أن مهمتها محددة وواضحة، وتتمثل في خدمة أبناء شعبنا في قطاع غزة، وتسريع جهود الإغاثة، والعمل على إعادة تشغيل الخدمات الأساسية، وتهيئة مسار إعادة الإعمار، وذلك ضمن وحدة الأرض والشعب الفلسطيني” و ” تؤكد اللجنة أن نجاحها يعتمد على ثقة المواطنين، وتعاون جميع القوى الوطنية، والعمل تحت مظلة الكل الفلسطيني.”

الحقيقة أن ما ورد في بيان اللجنة الإدارية حول خدمة أهل قطاع غزة ونجاحها يعتمد على ثقة المواطنين” قمة الاستخفاف السياسي، ليس لأهل فلسطين، بل لكل من يقرأ أسطرا تشير أنها لجنة تعيش في واقع افتراضي ليس بذي صلة بالحقيقة القائمة، فهي لا تزال تقيم في فندق بالقاهرة، وليس في خيمة نزوح داخل القطاع، فيما لم تفعل خطوة واحدة يمكن أن تسجل في ميزان حسنات لم تر النور.

لجنة غزة الإدارية عليها أن تعلن بوضوح إما أن تدخل إلى قطاع غزة لتكون بين “أهلها” كما ذكرت في بيان السذاجة السياسية، الذي يتطلب اعتذارا للناس، دون أن يرتبط الدخول بأي قضية أخرى، أو تقدم الشكر لمن اختارها ويعود كل منهم إلى حيث بدأ.

إعلان لجنة غزة الإدارية موقفا واضحا من الدخول إلى قطاع غزة لم يعد ترفا بل ضرورة سياسية من اجل تحديد موقفها، هل هي خادمة لأهلها أم خادمة لممولها..السؤال ينتظر..

ملاحظة: الشي بالشي يذكر.. ملايدنوف زار تل أبيب والتقى مع المطلوب للعدالة الدولية ن.. كان على بعد رمية عصا من رام الله لكنه ما قدر يروح عليها..هو مش تجاهل زيارتها بس لكنه تجاهل تشكيل مكتبه لينسق معها..النونو بيضحك عليكم يا أهل المقاطعة..كشروا مرة يمكن يحترمكم..

تنويه خاص: وزير خارجية دولة الفاشية المعاصرة المسعور ساعر بتباكى على قصف بلاد الفرس للإمارات..أما قتل حوالي 100 الف فلسطيني عادي..قتل آلاف في لبنان عادي جدا..المشكلة مش في دموع تمساح مسعور لكنها في اللي صاروا يصدقوه وأكتر يحترموه..زمن مش زمن عربي خالص..

  لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

spot_img

مقالات ذات صلة