البشارة

أحدث المقالات

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

دروس سياسية من خسارة مصر الرياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما من المباريات النادرة في تاريخ...

بيان حماس حول تدوير لجنتها الحكومية..صبيانية سياسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس مصادفة، ألا يكون رد...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

هو في حدا في المعبر غير يهودي

تنويه خاص: هو ليش ما في جهة فلسطينية أو...

مصيره قرش أبيض..

ملاحظة: الإسبان مش ناسين تارهم مع جيش الفاشية الجدد..فتحوا...

يا عاركم بس..

تنويه خاص: كان ملفت جدا أنه الرسمية الفلسطينية ما...

غير العمى والطراش..

ملاحظة: الرئيس السوري نال "اطروحة مديح" من الرئيس الأمريكاني...

ميسي بكى مش رقص..متخيلين..

تنويه خاص: متخيلين أن ميسي اللاعب الأفضل في العالم...

بقلم / حسن عصفور

بعيداً عن التهنئة التقليدية فإن ما حدث في بيرزيت ليس سوى رسالة خاصة ومركزة من الجيل الغاضب دوماًالشبيبة وطلبة فلسطين أعلنوا بكل وضوح أنهم ليسوا مع الانقلاب وإن كان للانقلابيين ما زال مكان مهم بعيداً عن الفوز والخسارة،رسالة جداً بسيطة يرسلها طلبة جامعات فلسطين أن لا مكان لكل ما هو الأهم رغم أن أحوال فتح وحال السلطة المرتبطة بها بشكل أو بآخر لا يسر كثيراً ولولا الوجه القبيح للانقلاب ودمويته والمآسي الناجمة عنه، ما كان مثل هذا الفوز وبهذا الفارق ومن هنا تبدأ الرسالة السياسية والتي كانت يوماً مؤشراً لفوز حماس قبل الانتخابات التشريعية عندما كانت تحقق الفوز تلو الآخر في غالبية الجامعات ولم تدرك فتح في حينه أبعاد ذلك التصويت فبرروا الخسارة بدل العمل على تلافيها، فكان ما كان، ممكن حماس الغرقانة في فرح زيارة كارتر تشوف حجم ما فعلته عبر رسالة بير زيت، الواحد مش متوقع منهم هيك،بس النصيحة مهمة علما بأن النصائح اللي ببلاش مش مسموعة لكنها البشارة الوطنية نحو إسقاط الانقلاب.

التاريخ : 23/4/2008

 

spot_img

مقالات ذات صلة