البشارة

أحدث المقالات

هل تبحث إيران عن استمرار نتنياهو..؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خارج سياق الحديث الإعلامي عن...

مناورة حكومة نتنياهو وملادينوف لشطب قرار 2803 حول غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ ساعات قبل سفر رئيس حكومة...

خلية عمل فلسطينية “موحدة” لمواجهة قطار “الإرهاب اليهودي”

أمد/ كتب حسن عصفور/ أعادت مجزرة بلدة تل في...

ترامب والعداء للفلسطيني..عنصرية مستحدثة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد عودته مباشرة للبيت الأبيض...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

الاسم مش “جندي مجهول” خالص..

ملاحظة: حماس بتشيع أجواء "تفاؤلية" جاية على أهل قطاع...

اخجلووووا شوي..

إعلام رسمية وحكومية كان قالك هذا خبر من شلة...

الجين الأصلي تحرك..المج للإنسان..

ملاحظة: الإسباني سانشيز خصص جزء من وقته ليرد على...

همالتكم ما لهاش زي..

تنويه خاص: مش حلوة أبدا، أنه ولا مسؤول فلسطيني...

بقلم / حسن عصفور

بعيداً عن التهنئة التقليدية فإن ما حدث في بيرزيت ليس سوى رسالة خاصة ومركزة من الجيل الغاضب دوماًالشبيبة وطلبة فلسطين أعلنوا بكل وضوح أنهم ليسوا مع الانقلاب وإن كان للانقلابيين ما زال مكان مهم بعيداً عن الفوز والخسارة،رسالة جداً بسيطة يرسلها طلبة جامعات فلسطين أن لا مكان لكل ما هو الأهم رغم أن أحوال فتح وحال السلطة المرتبطة بها بشكل أو بآخر لا يسر كثيراً ولولا الوجه القبيح للانقلاب ودمويته والمآسي الناجمة عنه، ما كان مثل هذا الفوز وبهذا الفارق ومن هنا تبدأ الرسالة السياسية والتي كانت يوماً مؤشراً لفوز حماس قبل الانتخابات التشريعية عندما كانت تحقق الفوز تلو الآخر في غالبية الجامعات ولم تدرك فتح في حينه أبعاد ذلك التصويت فبرروا الخسارة بدل العمل على تلافيها، فكان ما كان، ممكن حماس الغرقانة في فرح زيارة كارتر تشوف حجم ما فعلته عبر رسالة بير زيت، الواحد مش متوقع منهم هيك،بس النصيحة مهمة علما بأن النصائح اللي ببلاش مش مسموعة لكنها البشارة الوطنية نحو إسقاط الانقلاب.

التاريخ : 23/4/2008

 

spot_img

مقالات ذات صلة