“المقاومة الذكية” “والهاتف القطري” اسلحة “العهد العباسي الجديد”!

أحدث المقالات

لجنة غزة الإدارية..الرحيل أوجب وطنيا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ تنفيذا لأحد عناصر خطة ترامب حول...

الاستهبال السياسي…سفير أمريكي نموذجا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يبدو أن العهد الترامبي لن...

تمرد نتنياهو على خطة ترامب..صفقة غزة مقابل لبنان

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد موافقة مجلس الأمن على...

الفضيحة السياسية.. هي “المعجزة”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بشكل تصادفي، زمنيا، أعلن رئيس...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

زمن مش زمن عربي خالص..

تنويه خاص: وزير خارجية دولة الفاشية المعاصرة المسعور ساعر...

كشروا مرة يمكن يحترمكم..

ملاحظة: الشي بالشي يذكر.. ملادينوف زار تل أبيب والتقى...

ما خسران غير الغلابة..

تنويه خاص: المجاهد الأكبر ترامبيو بيقلك عملنا معادلة جديدة...

شكلهم غارقين في تجهير “الوريث”..

ملاحظة: شي منيح فزعة غالبية دول العرب مع الإمارات...

مبروك للحماصنة..

تنويه خاص: مجلس مدينة حمص السورية أعاد اسم الشهيد...

كتب حسن عصفور/ يبدو أن رؤية  فريق “المؤسسة العباسية” للمرحلة القادمة بدأت تلوح أفقها ما قبل عقد “المؤتمر السابع لحركة فتح” عبر حديثين لعضوين من مركزية الحركة، واحدهما عن “المقاومة الذكية” وآخر عن “الهاتف القطري”..

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتيه، كثيف بعضا من ملامح رؤية “الفرقة العباسية” ” في حديث لبرنامج “ذاهبون إلى المؤتمر” الذي بث عبر تلفزيون فلسطين وقناة عودة، وعدد من الفضائيات والاذاعات الفلسطينية” ليلة الخميس الموافق 17 نوفمبر، حيث رأى اشتيه، ووفقا لما نشرته الوكالة الرسمية للمؤسسة – وفا – يوم الجمعة 18 نوفمبر، أن ” أهمية تجديد الخطاب الفتحاوي الوطني التحرري من خلال مؤتمر فتح السابع، تنبع من كون العالم متغير والشرائح داخل المجتمعات تطفو، والأدوات الاعلامية متغيرة وآليات إيصال الرسائل متغيرة، بالإضافة إلى تغير ملامح العالم العربي، موضحا أن المؤتمر سيأتي برسالة ذات ملامح واضحة، وسيصنع الأدوات التي تحمل هذه الرسالة، وأشار إلى أن أحد أهم مخرجات المؤتمر السابع التعاطي مع “المقاومة الشعبية الذكية”..

والتدقيق هنا، أننا أمام “مرحلة صراع بين الذكاء المنتظر للمقاومة الشعبية التي ستكون أهم منتج عباسي” مقابل “الغباء الذي ساد نمط المقاومة القديم”، لمواجهة المتغيرات ومنها بالتأكيد، سقوط “ورقة الوهم والنصب السياسي ومتغرات العالم العربي”، ربما يشير هنا الى اعتبار “البلاد القطرية” القوة العظمى الناشئة”

“الفرقة العباسية”، وعبر تصريح اشتيه، تكشف عمق الأزمة السياسية التي أدخلت ذاتها، قبل أن تدخل الشعب الفلسطيني معها، برهانات كارثية، من حيث السلوك السياسي والأدوات المصاحبة له، وقبل ذلك ما هو اشد خطرا، تعاملها مع الشان الداخلي الوطني، من حيث العلاقات الوطنية، وايضا المؤسسة الرسمية القيادية..

“الفرقة العباسية” تعاملت طوال سنوات وكأن “الداخل الوطني” هو جزء من ملكيتها الخاصة، لا تقيم وزنا لشركاء أواصدقاء، والأكثر مأساوية ذلك الاستهتار غير المسبوق وطنيا بمؤسسات وإطر منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها القيادة الأولى للشعب، واختزالها بشخص الرئيس محمود عباس، ومن يختار “مريدين له” يتغيرون بين حين وآخر، حسب الهوى العباسي..

“الإختراع العباسي بلسان اشيته”، هو ترجمة خاصة لفكر الرئيس عباس الذي اعتبر أن “هبة السكاكين” تمثل “خطرا على الفلسطيني وليس على الاسرائيلي”، ولذا وباعتبار أنها “مقاومة غبية” والغباء يجب أن لا يكون حاضرا في “الزمن العباسي”، أمر كل أجهزته الأمنية بمطارة ذاك “الشكل الغبي للمقاومة واعتقال من يحملها” حرصا على “سلامة المجتمع من اتشار وباء الغباء”..

الفضيحة الجديدة للفرقة العباسية هي تكثيف سياسي لأزماتها التي بدا تدخلها واحدة تلو الأخرى، ترافقت معها فضيحة لا تقل أهيمة عنها، باعلان حامل “حقيبة السياحة التصالحية” عزام الأحمد، بأن “ملف المصالحة  بيد خارجية قطر وننتظر مكالمة لكي نطير الى الدوحة..”

وبعيدا عن السذاجة المطلقة في هذا القول، كيف يمكن لحركة فتح أن تقبل بقول كما هذا، وتعلق تاريخها ودورها ومكانتها، بل ومكانة فلسطين القضية والتاريح، في رقبة هاتف خارجية قطر..!

ودون النظر، في أنه تصريح بأمر المعلم الأول، ردا على اعلان حركة الجهاد بأن الشقيقة مصر وافقت على استضافة جولة جديدة لحوار وطني فلسطيني شامل قريبا، والمح بعض قيادات حركة الجهاد ان ذلك سيكون بعد مؤتمر فتح السابع..

ولأن “الفرقة العباسية” قررت البدء في “مقاومة شعبية ذكية” لحماية “القرار المستقل”، وفي سياق “احترامها المبدئي لإلتزاماتها الخاصة” اعلنت وبشكل حاسم أن ملف “المصالحة هو شأن قطري خالص النقاء..سواء قبلت غالبية الفصائل ام لم تقبل، فتلك ليست بقضية ما دامت هي وحماس أصحاب الملف، ولا اهمية لغيرهما، وليستمر “الانقسام  الى ما لا نهاية فتلك ليست القضية…..”!!

هل ممكن أن تحدث “الصدمات المتلاحقة للفرقة العباسية هذا النوع من “مرض الحمة السياسية” ما أنتج “هذيانا فريدا”..ربما!

الاهانة السياسية لآخر “مخترعات العباسيين الجدد” بـ”المقاومة الذكية والهاتف القطري المنتظر”، تطال تاريخ الثورة المعاصرة وطليعتها حركة فتح، كما هي اهانة سياسية تطال تاريخ الشعب الفلسطيني مقاومة ومكانة، وهو ما يستوجب “إعتذارا صريحا” من رأس الفرقة قبل عناصرها، هل يحدث ذلك، المقدمات لا تشير الى تراجع هذه الفرقة عما قررت، وما الاعلانيين المتوازيين المتزامنيين سوى إنعكاس لأزمة عميقة مقبلة..

هل بدأت ملامح ما بعد مؤتمر فتح السابع تطل برأسها وتؤسس لـمرحلة تاريخية قواهما ما أعلنه عضوا مركزية فتح، وهل يمكن أن تقبل قواعد حركة فتح عامود الثورة وحامية “القرار المستقل” حقا بهذه “الرؤية الكارثية”..اسئلة برسم ابناء فتح، أما غيرهم من فصائل العمل الوطني فعليهم الاستعداد لكل الإحتمالات السياسية وفقا لتلك “الرؤية العباسية الجديدة”!

ملاحظة: لم نسمع ردا حكوميا أو رئاسية لاتهام وفد دولة الكيان أن ابناء الرئيس عباس يبنون مصنعا للإسمنت يلحق ضررا بيئيا لسكان الأغوار..دفاع وزير عباس الأول كان تأكيدا للخبر وليس نفيا..يعني في “فضحية جاية”!

تنويه خاص: إنفراد “أمد للاعلام” بنشر كشوفات أعضاء المؤتمر لسابع لفتح، اصاب الكثيرين بـ”دوار فريد”..الأهم الاعتراف بأنها كشوف صحيحة..”إنفراد” قد يكون له اثر في توصيب بعض الكوارث..هاي أمنية مش أكتر!

spot_img

مقالات ذات صلة