الوقت الضائع يفيد أحيانا

أحدث المقالات

“فلاي دبي”..سخونة “يهودية” وصفعة سعودية ناعمة!

كتب حسن عصفور/ مع صباح اليوم الأخير من شهر...

متى تعلن “الجامعة العربية” نتنياهو مجرم حرب..؟!

كتب حسن عصفور/ رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد...

“الجين الإنساني” يهزم “الجين القومي”..فلسطين نموذجا!

كتب حسن عصفور/ منذ بدأت دولة الكيان الإزاحي حربها...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصلح العام..الفاسد العام

تنويه خاص: "المجاهد  توتو".. أعلن في سابقة تاريخ البشرية...

دستورك يا قطر..

ملاحظة: سامي أبو شحادة أمام محكمة دولة الكيان اللي...

حوار البرم الوطني

تنويه خاص: شكلها قصة "حوار البرم الوطني" طارت..الصحيح يمكن...

وحدة الهلال مع الصليب

ملاحظة: فجر يوم السبت، وليس جديدا، ارتكبت حكومة الفاشية...

سفير “العناية الأمريكية العليا”

تنويه خاص: سفير "العناية الأمريكية العليا" عند دولة اليهود،...

 كثيرا ما نقول في حياتنا اليومية جاء في الوقت الضائع ، لا مجال لأن نرى نتيجة له لأنه لم يأت في وقته الأصلي وهكذا تقودنا حالات التشاؤم إلى شكل من أشكال التخاذل أو الإحباط والاستسلام لما هو ردئ في حياتنا العامة ، وما يحدث في حياتنا السياسية في فلسطين عامة وغزة خاصة يشكل نموذجا لحالات الإحباط الإنساني الذي يندر أن تراه في مكان آخر ، بسبب من يسيطر بالقوة والرعب أو من لايعرف كيف يتعامل مع هذه الحالة من رفض .

الحديث اليومي مع عديد من شباب هناك يشعر المرء وكأنهم يقولون لك بأننا نعيش في الوقت الضائع ، فالضفة تعيش حالة استيطان وتهويد وحصار مع سكون من سكانها ، في حين غزة حصارها لا يشبه حصارا غيره ، خارجي وداخلي ، حياة الإنسان تسير بلا منطق ولا معرفة باليوم التالي ولا ما هو مصير الإنسان هناك ، صحو من نوم ولكن إلى لا مكان ، لاعمل لاوظيفة ، راتب تحت المقصلة والتهديد مرة بعدم الوفرة ومرة بعدم السيولة البنكية ، طالب يدرس لأنه لا يملك غير ذلك ، ليل غزة ليس كما كان قبلا مرحا نشطا حركا ، وبحرها ينادي صياديه ومرتاديه ولكن لا مجال لمن تنادي..

حوار كان به أمل بات حوار في الوقت الضائع .. حوار بلا أمل …لكن هل تحدث معجزة الوقت الضائع كما حدث مع فوز برشلونة ليلة أمس… ربما لكن هل هناك لاعب يمكنه ذلك ؟

 

التاريخ : 7/5/2009 

spot_img

مقالات ذات صلة