الوقت الضائع يفيد أحيانا

أحدث المقالات

مناورة نتنياهو العسكرية في إيران..الممكن واللاممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ مكالمة ترامب التوبيخية مع...

قبل مؤتمر باريس..هل تشهد الضفة “هزة غضب” شعبية؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ما كان متوقع أن يخرج...

غزة..نموذج الانتهازية الاستخدامية في الميزان الفارسي!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في أول يونيو 2026، أعلن...

دينس روس وكراهية “دهاء” ياسر عرفات مع اتفاق أوسلو

أمد/ كتب حسن عصفور/ نهاية مايو الماضي، أعادت قناة...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

أحلامك يا أبو بلال..كبرت!

تنويه خاص: وزير داخلية مستر رجب قالك أنه القدس...

الوطاوة في دمهم.

ملاحظة: حكومة الفاشيين الجداد بعد صواريخ بلاد الفرس طلع...

شكرا سارة..

تنويه خاص: نتنياهو قبل ما ينزاح، وهو مش مطول،...

يا عذراء..

ملاحظة: الرئيس الأمريكاني قال أهل الكويت، مش عارفين يستخدموا...

الخل أخو الخردل

ملاحظة: قناة أمريكانية كشفت أن موساد دولة الكيان نازل...

 كثيرا ما نقول في حياتنا اليومية جاء في الوقت الضائع ، لا مجال لأن نرى نتيجة له لأنه لم يأت في وقته الأصلي وهكذا تقودنا حالات التشاؤم إلى شكل من أشكال التخاذل أو الإحباط والاستسلام لما هو ردئ في حياتنا العامة ، وما يحدث في حياتنا السياسية في فلسطين عامة وغزة خاصة يشكل نموذجا لحالات الإحباط الإنساني الذي يندر أن تراه في مكان آخر ، بسبب من يسيطر بالقوة والرعب أو من لايعرف كيف يتعامل مع هذه الحالة من رفض .

الحديث اليومي مع عديد من شباب هناك يشعر المرء وكأنهم يقولون لك بأننا نعيش في الوقت الضائع ، فالضفة تعيش حالة استيطان وتهويد وحصار مع سكون من سكانها ، في حين غزة حصارها لا يشبه حصارا غيره ، خارجي وداخلي ، حياة الإنسان تسير بلا منطق ولا معرفة باليوم التالي ولا ما هو مصير الإنسان هناك ، صحو من نوم ولكن إلى لا مكان ، لاعمل لاوظيفة ، راتب تحت المقصلة والتهديد مرة بعدم الوفرة ومرة بعدم السيولة البنكية ، طالب يدرس لأنه لا يملك غير ذلك ، ليل غزة ليس كما كان قبلا مرحا نشطا حركا ، وبحرها ينادي صياديه ومرتاديه ولكن لا مجال لمن تنادي..

حوار كان به أمل بات حوار في الوقت الضائع .. حوار بلا أمل …لكن هل تحدث معجزة الوقت الضائع كما حدث مع فوز برشلونة ليلة أمس… ربما لكن هل هناك لاعب يمكنه ذلك ؟

 

التاريخ : 7/5/2009 

spot_img

مقالات ذات صلة