باراك المشتاق..

أحدث المقالات

غزة..نموذج الانتهازية الاستخدامية في الميزان الفارسي!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في أول يونيو 2026، أعلن...

دينس روس وكراهية “دهاء” ياسر عرفات مع اتفاق أوسلو

أمد/ كتب حسن عصفور/ نهاية مايو الماضي، أعادت قناة...

إدارة ترامب وفعل الاستغباء السياسي..شهادة روبيو عن فلسطين مثالا

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي...

مكالمة ترامب التوبيخية مع نتنياهو هي الأصدق في تاريخه..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ أي كانت حقيقة مكالمة ترامب...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

الخل أخو الخردل

ملاحظة: قناة أمريكانية كشفت أن موساد دولة الكيان نازل...

يااه لو صحوة غضب

تنويه خاص: صحوة مهمة ضد الفاشيين في تل ابيب..فرنسا...

المهم تكون نافعة

تنويه خاص: مركزية فتح الجديدة اختارت حسين الشيخ نائبا...

زمن معمص..

ملاحظة: شرطة دولة العدو نشرت إعلان للتطوع في وحدة...

يا صاحب قرار يا خرنق..

تنويه خاص: من باب التذكير بس..وزراء عرب ومسلمين نازلين...

بقلم / حسن عصفور

ها نحن نعيش حالة من \’كوميديا\’المساومات الداخليه الإسرائيلية ،ولربما متابعة هذه اللعبة الحزبية يكون درسا مفيداً ليعرف الإنسان عمق الانتهازية الكامنة في داخل أحزاب الدولة العبرية،وأن استخدام كلمة الولاء يقف خلفها في كثير من الأحيان مصالح خاصة وحزبية تستبق مصالح العام ، أو الدولة.

يمثل باراك رئيس حزب العمل المقترن بأنه رمز للفشل السياسي نموذجاً هو الأبرز الآن في هذه اللعبة الداخلية،بل بانتهازيته المكشوفة والعلنية تفوق على حركة شاس الدينية الظلامية ذاتها ، التي تستخدم الدين غطاء لابتزاز السياسي \’كما حدث في فلسطين وانظروا لنموذج ولاية غزة\’فباراك اليوم يخوض معارك عدة وبأسماء مستعارة متنوعة،كباروكة الشعر يخلط فيها بين مصالح الدولة وأمنها وفقر المواطنين وبحث عن مساواة مفقودة،وكثير غيرها من شعارات كذب وخديعة وأكاذيب قول لم تجد لها مكانة يوم ان كان رئيسا للوزراء،الأمر الذي قاده لهزيمة تاريخية لاتزال مضربا للفشل السياسي في إسرائيل وغيرها أمام المجرم شارون.

اليوم يكثر من شعاراته ويلبسها أثوابا عدة ويحاول تجميلها ومكيجتها ، بما استطاع سبيلا ، لكن هدفه عينه أن يصبح مشرفاً على التفاوض مع سوريا ، لأنها على ما يبدو ووفقا لمعلومات تخرج من هنا وهناك الثمرة التي أصبحت ناضجة لقطفها،وبحسه الانتهازي وروح الفشل التي تكمن بداخله يريد التسلق على ما يعتقد أنه ناضج للنجاح ، عله يعيد بعضاً من بريقه الخادع ، ومكانة قد لاتعود .

نموذج عصري لانتهازي وضيع كان سبباً في دمار عملية السلام وتدمير السلطة الوطنية الفلسطينية،وقد يكون سببا في تدمير مستقبل للعيش المشترك .

التاريخ : 26/9/2008

spot_img

مقالات ذات صلة