باراك المشتاق..

أحدث المقالات

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

دروس سياسية من خسارة مصر الرياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما من المباريات النادرة في تاريخ...

بيان حماس حول تدوير لجنتها الحكومية..صبيانية سياسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس مصادفة، ألا يكون رد...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

هو في حدا في المعبر غير يهودي

تنويه خاص: هو ليش ما في جهة فلسطينية أو...

مصيره قرش أبيض..

ملاحظة: الإسبان مش ناسين تارهم مع جيش الفاشية الجدد..فتحوا...

يا عاركم بس..

تنويه خاص: كان ملفت جدا أنه الرسمية الفلسطينية ما...

غير العمى والطراش..

ملاحظة: الرئيس السوري نال "اطروحة مديح" من الرئيس الأمريكاني...

ميسي بكى مش رقص..متخيلين..

تنويه خاص: متخيلين أن ميسي اللاعب الأفضل في العالم...

بقلم / حسن عصفور

ها نحن نعيش حالة من \’كوميديا\’المساومات الداخليه الإسرائيلية ،ولربما متابعة هذه اللعبة الحزبية يكون درسا مفيداً ليعرف الإنسان عمق الانتهازية الكامنة في داخل أحزاب الدولة العبرية،وأن استخدام كلمة الولاء يقف خلفها في كثير من الأحيان مصالح خاصة وحزبية تستبق مصالح العام ، أو الدولة.

يمثل باراك رئيس حزب العمل المقترن بأنه رمز للفشل السياسي نموذجاً هو الأبرز الآن في هذه اللعبة الداخلية،بل بانتهازيته المكشوفة والعلنية تفوق على حركة شاس الدينية الظلامية ذاتها ، التي تستخدم الدين غطاء لابتزاز السياسي \’كما حدث في فلسطين وانظروا لنموذج ولاية غزة\’فباراك اليوم يخوض معارك عدة وبأسماء مستعارة متنوعة،كباروكة الشعر يخلط فيها بين مصالح الدولة وأمنها وفقر المواطنين وبحث عن مساواة مفقودة،وكثير غيرها من شعارات كذب وخديعة وأكاذيب قول لم تجد لها مكانة يوم ان كان رئيسا للوزراء،الأمر الذي قاده لهزيمة تاريخية لاتزال مضربا للفشل السياسي في إسرائيل وغيرها أمام المجرم شارون.

اليوم يكثر من شعاراته ويلبسها أثوابا عدة ويحاول تجميلها ومكيجتها ، بما استطاع سبيلا ، لكن هدفه عينه أن يصبح مشرفاً على التفاوض مع سوريا ، لأنها على ما يبدو ووفقا لمعلومات تخرج من هنا وهناك الثمرة التي أصبحت ناضجة لقطفها،وبحسه الانتهازي وروح الفشل التي تكمن بداخله يريد التسلق على ما يعتقد أنه ناضج للنجاح ، عله يعيد بعضاً من بريقه الخادع ، ومكانة قد لاتعود .

نموذج عصري لانتهازي وضيع كان سبباً في دمار عملية السلام وتدمير السلطة الوطنية الفلسطينية،وقد يكون سببا في تدمير مستقبل للعيش المشترك .

التاريخ : 26/9/2008

spot_img

مقالات ذات صلة