خطف مخيم؟!!

أحدث المقالات

الهلوسة “الانتخابية” في فلسطين..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ احتل موضوع الانتخابات الفلسطيني حيزا واسعا...

خط أصفر بين غضب “غربي” و”عربي” ضد “الإرهاب اليهودي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خلال 48 ساعة، وبعدما تجرأت...

كرباج هند رجب لن ينكسر..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم 18 فبراير 2026، أعلنت...

هل تعود حماس لبدايتها كـ “مجمع إسلامي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في تطورات متسارعة، أبدت حركة حماس...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

صح يا مارك..طز في أمريكا

تنويه خاص: خبر ملعلع.. المسؤول الكندي كارني قالك أوقفت...

بجد قرفكم فاق المحتمل..

ملاحظة: جماعة المتأسلمة بدل ما ينضبوا كم يوم على...

المخابرات التركية تشكرات..

تنويه خاص: مقابلة أحد قيادات المتأسلمة مع قناة سي...

أبو الرعد..روحك ستبقى ترعدهم

ملاحظة: مع فجر يوم الجمعة 21 أغسطس 2026.. أقدم...

حلم طير أبابيل..

تنويه خاص: كل يوم بنسمع حركة حكي بالهواتف بين...

بقلم / حسن عصفور

يعود نهر البارد، إلى صدارة الإعلام العربي وبعض الفلسطينيين، هذا المخيم الذي انفرد بمكانته في شمال لبنان، عاش ويعيش منذ أيام تحت حصار وقصف وتدمير من داخله وخارجه، ويدفع الإنسان الفلسطيني حياته أو بعضا من حياته، ثمنا لحسابات لا تتعلق بالقضية الوطنية الفلسطينية، وليس دفاعا عن كرامته الوطنية، وجيش لبنان يمارس عملية وقصف دون حساب، وكأنه يريد الانتقام من مخيم بكامله، دون ذنب لآلاف من سكانه، سوى أن بعضا من الوافدين للمخيم، وبعضهم ليس بفلسطيني، ولا هوية ولا انتماء… حسابات إقليمية صغيرة، يدفع الفلسطيني حياته ثمنا لها… ولأن هناك من هم في جيش لبنان، ومن يقف خلفه، يريد الانتقام من حالة سياسية معينة، لأن فعل الجيش أو ردة فعله، كما يحلو لبعضهم القول، لا تتناسب مطلقا مع فعلة الوافدين إلى المخيم… إن خطف المخيم من قبل هؤلاء، لا يبرر للجيش هذا العدوان العنيف… مما يدعو إلى أن تطلب الرئاسة الفلسطينية وحكومتها الرشيدة (إذا كانت لديها وقت) التمييز بين وقف الخاطفين ومعاقبة مخيم.

التاريخ : 3/6/2007 

spot_img

مقالات ذات صلة