دمقرطة الديكتاتورية

أحدث المقالات

قبل مؤتمر باريس..هل تشهد الضفة “هزة غضب” شعبية؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ما كان متوقع أن يخرج...

غزة..نموذج الانتهازية الاستخدامية في الميزان الفارسي!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في أول يونيو 2026، أعلن...

دينس روس وكراهية “دهاء” ياسر عرفات مع اتفاق أوسلو

أمد/ كتب حسن عصفور/ نهاية مايو الماضي، أعادت قناة...

إدارة ترامب وفعل الاستغباء السياسي..شهادة روبيو عن فلسطين مثالا

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

شكرا سارة..

تنويه خاص: نتنياهو قبل ما ينزاح، وهو مش مطول،...

يا عذراء..

ملاحظة: الرئيس الأمريكاني قال أهل الكويت، مش عارفين يستخدموا...

الخل أخو الخردل

ملاحظة: قناة أمريكانية كشفت أن موساد دولة الكيان نازل...

يااه لو صحوة غضب

تنويه خاص: صحوة مهمة ضد الفاشيين في تل ابيب..فرنسا...

المهم تكون نافعة

تنويه خاص: مركزية فتح الجديدة اختارت حسين الشيخ نائبا...

بقلم / حسن عصفور

يبدو أن بعضا ممن تمكنوا من النجاح في الانتخابات بشكل ديمقراطي ، أصابهم الملل من هذه الديمقراطية لذا فهم يبحثون سبلا جديدة ، ومبتكرة لتحويلها من وضع إلى آخر ينتقص من الطاقة الكامنة فيها كقوة تحريك الكساد السياسي والركود الاجتماعي ، حتى وإن أنجبت قوى كريهة الشكل والمضمون ، ولكن المشكلة التي تعيشها منطقتنا التي لا تعرف معنى لها ممارسة وثقافة ، لا ترى بها سوى وسيلة تصويت . بعض النماذج منها تتعامل معها وكأنها لمرة واحدة فإن فازت يجب انتظار المجهول ، بعض العرب يعيد صياغة المواد الدستورية لتعزيز الفردية والتسلط ، أيضا باسم الديمقراطية والمصلحة العليا ، بعضهم يبحث صيغ منح الرئيس أدوات تسلط جديد عبر إطالة أمد حكمه بزيادة دورات انتخابه والذريعة دوما شعار الوطن والأمن والاستقرار ، وكأن الأُمة أو الشعوب توقفت عن الإنتاج الإنساني ، ما يثير القرف السياسي من سلوك كهذا هو الإحساس بأنهم لا غيرهم وفقط هم الأصلح رغم أن السلوك والتجربة وواقع الحال لا يشير إلى ذلك ، مظاهر تنتشر في لحظات تتطلب حراكا من نوع جديد ، بدلا من إطالة أمد السكون والركود والمأساة.

والحديث ليس عن فلسطين فكارثتها من نوع خاص.

التاريخ : 17/11/2008

spot_img

مقالات ذات صلة