دمقرطة الديكتاتورية

أحدث المقالات

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

دروس سياسية من خسارة مصر الرياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما من المباريات النادرة في تاريخ...

بيان حماس حول تدوير لجنتها الحكومية..صبيانية سياسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس مصادفة، ألا يكون رد...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

هو في حدا في المعبر غير يهودي

تنويه خاص: هو ليش ما في جهة فلسطينية أو...

مصيره قرش أبيض..

ملاحظة: الإسبان مش ناسين تارهم مع جيش الفاشية الجدد..فتحوا...

يا عاركم بس..

تنويه خاص: كان ملفت جدا أنه الرسمية الفلسطينية ما...

غير العمى والطراش..

ملاحظة: الرئيس السوري نال "اطروحة مديح" من الرئيس الأمريكاني...

ميسي بكى مش رقص..متخيلين..

تنويه خاص: متخيلين أن ميسي اللاعب الأفضل في العالم...

بقلم / حسن عصفور

يبدو أن بعضا ممن تمكنوا من النجاح في الانتخابات بشكل ديمقراطي ، أصابهم الملل من هذه الديمقراطية لذا فهم يبحثون سبلا جديدة ، ومبتكرة لتحويلها من وضع إلى آخر ينتقص من الطاقة الكامنة فيها كقوة تحريك الكساد السياسي والركود الاجتماعي ، حتى وإن أنجبت قوى كريهة الشكل والمضمون ، ولكن المشكلة التي تعيشها منطقتنا التي لا تعرف معنى لها ممارسة وثقافة ، لا ترى بها سوى وسيلة تصويت . بعض النماذج منها تتعامل معها وكأنها لمرة واحدة فإن فازت يجب انتظار المجهول ، بعض العرب يعيد صياغة المواد الدستورية لتعزيز الفردية والتسلط ، أيضا باسم الديمقراطية والمصلحة العليا ، بعضهم يبحث صيغ منح الرئيس أدوات تسلط جديد عبر إطالة أمد حكمه بزيادة دورات انتخابه والذريعة دوما شعار الوطن والأمن والاستقرار ، وكأن الأُمة أو الشعوب توقفت عن الإنتاج الإنساني ، ما يثير القرف السياسي من سلوك كهذا هو الإحساس بأنهم لا غيرهم وفقط هم الأصلح رغم أن السلوك والتجربة وواقع الحال لا يشير إلى ذلك ، مظاهر تنتشر في لحظات تتطلب حراكا من نوع جديد ، بدلا من إطالة أمد السكون والركود والمأساة.

والحديث ليس عن فلسطين فكارثتها من نوع خاص.

التاريخ : 17/11/2008

spot_img

مقالات ذات صلة