دمقرطة الديكتاتورية

أحدث المقالات

تمرد نتنياهو على خطة ترامب..صفقة غزة مقابل لبنان

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد موافقة مجلس الأمن على...

الفضيحة السياسية.. هي “المعجزة”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بشكل تصادفي، زمنيا، أعلن رئيس...

غزة تريد حماس اليابانية وليست حماس الفارسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد ما يزيد على 200...

غياب مركز القرار الفلسطيني ..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لن يختلف غالبية مطلقة من...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

مبروك للحماصنة..

تنويه خاص: مجلس مدينة حمص السورية أعاد اسم الشهيد...

طلعوا حكام عرب أكثر من العرب..

ملاحظة: استطلاع بيقلك أنه 66 % من الأمريكيين غير...

جين بلفور طلع..

تنويه خاص: رئيس حكومة الانجليز.. بيفكر يمنع مسيرات بتدعم...

كعكة الإرها-بي بن غفير

ملاحظة: كعكة الإرهابي بن غفير في عيد ميلاده مع...

راحت فشنك هيها..

تنويه خاص: يمكن أدق كلمة قالها "المجاهد الأكبر" ترامبينو،...

بقلم / حسن عصفور

يبدو أن بعضا ممن تمكنوا من النجاح في الانتخابات بشكل ديمقراطي ، أصابهم الملل من هذه الديمقراطية لذا فهم يبحثون سبلا جديدة ، ومبتكرة لتحويلها من وضع إلى آخر ينتقص من الطاقة الكامنة فيها كقوة تحريك الكساد السياسي والركود الاجتماعي ، حتى وإن أنجبت قوى كريهة الشكل والمضمون ، ولكن المشكلة التي تعيشها منطقتنا التي لا تعرف معنى لها ممارسة وثقافة ، لا ترى بها سوى وسيلة تصويت . بعض النماذج منها تتعامل معها وكأنها لمرة واحدة فإن فازت يجب انتظار المجهول ، بعض العرب يعيد صياغة المواد الدستورية لتعزيز الفردية والتسلط ، أيضا باسم الديمقراطية والمصلحة العليا ، بعضهم يبحث صيغ منح الرئيس أدوات تسلط جديد عبر إطالة أمد حكمه بزيادة دورات انتخابه والذريعة دوما شعار الوطن والأمن والاستقرار ، وكأن الأُمة أو الشعوب توقفت عن الإنتاج الإنساني ، ما يثير القرف السياسي من سلوك كهذا هو الإحساس بأنهم لا غيرهم وفقط هم الأصلح رغم أن السلوك والتجربة وواقع الحال لا يشير إلى ذلك ، مظاهر تنتشر في لحظات تتطلب حراكا من نوع جديد ، بدلا من إطالة أمد السكون والركود والمأساة.

والحديث ليس عن فلسطين فكارثتها من نوع خاص.

التاريخ : 17/11/2008

spot_img

مقالات ذات صلة