ذاكرة وطن وشعب

أحدث المقالات

اعتراف مسؤول أمريكي نادر ضد مجرم الحرب نتنياهو

أمد/ كتب حسن عصفور/ وسط "ابتهاجات" حكومة دولة الاحتلال...

رسالة سياسية بليغة من انتخابات دير البلح في قطاع غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ انتهت الانتخابات المحلية في الضفة...

قطاع غزة تحت أعواد مشانق العدو وحماس..و”ضمور” فتح!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ خطفت حركة حماس قطاع غزة...

القتل الانتقائي في غزة..صمت الرعاة والمندوب السامي!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما أصدر ممثل مجلس ترامب...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

يا حرامك يا توتو..

تنويه خاص: البيت الأبيض صار "حاكورة سياسية"..كل واحد بيخبط...

علي يا علي ..

ملاحظة: بعد 150 يوم تقريبا..اتفقت أطراف الطائفة الشيعية في...

عفارم أهل نابلس..

تنويه خاص: بلدية نابلس كسرت تقليد من أيام ولد...

عرب أه ..أقحاح لا..

ملاحظة: بعدما كشفت وسائل إعلام اليهود، بأن دولتهم كانت...

بلاش تدليس يا ديلسي..

تنويه خاص: أسرع إدانة وصلت على محاول اغتيال ترامب...

بقلم / حسن عصفور

اليوم ،وأينما كان الفلسطيني في بقاع المعمورة ومهما كان العمر سليما أم مريضا ،فإنه سيعيش لحظة من التوحد بينه وبين بلده ، من رأها يعيش نسمات خاصة يعتبرها الأجمل في الحياة وأن لامثيل لها وآخر يعيش ذكرى الحديث عن الذكرى ،حالة من العشق النادر تتولد اليوم عند الفلسطيني ينظر إلى حيث كان أو ما يجب أن يكون لولا مؤامرة دولية أطاحت به رافقها قصور وتقاعس عربي وقصر نظر سياسي من أهل قيادة البلد في حينه،يعيش الإنسان الفلسطيني وهو يقفز للحظات بعيدا عن حاله الراهن إلى هناك لا يحسب حسابا للانتماء ولا العصبية ،لاساسة ولاسياسيين ،لاهم له إلا البلد الذي لا يرى أجمل منه ،وهو يستحق كل ذلك العشق الإنساني بل إنه هو السلاح الأهم لحماية ذاكرة الشعب من أن يتحقق هدف قاله يوما سياسي إسرائيلي ،دع الفلسطيني يحلم بأن فلسطين كانت له،ومن يرى الفلسطيني في ذكرى الستين للنكبة لايدرك أنه أمام حالة خاصة من وحدة إنسان ليس بتراب بلد أو قطعة أرض ،بل هو توحد لا تعبير له سوى أنه سلاح الفلسطيني الذي لايقهر ،سلاحه للعمل نحو تحقيق بعض من الذاكرة الوطنية المخزونة في حب فلسطين. 

 

التاريخ : 15/5/2008 

 

spot_img

مقالات ذات صلة