ذاكرة وطن وشعب

أحدث المقالات

لقاء عمان حول القدس..رسالة نارية خالية من الرصاص

أمد/ كتب حسن عصفور/ في ختام لقاء أعضاء اللجنة...

بعد “الإثنين الأسود”..نتنياهو رئيسا بديلا لـ مجلس السلام” في غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم تمض ساعات على بيان...

دماء أهل غزة على رصيف ميشيغان

أمد/ كتب حسن عصفور/ مع انطلاق الانتخابات التمهيدية في...

ملادينوف السمسار..بره.. بره!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليلة 30 يوليو 2026، خرج...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

خلوها تقليد خال من “الأحقاد”

تنويه خاص: حلوة من الريس عباس بأنه يكرم عدد...

جبروتك با بوتو..

ملاحظة: الف بي آي، أهم أجهزة أمريكا للأمن الداخلي،...

رغم الحزن لكن الكبرياء الوطني ما غاب..

تنويه خاص: تشييع 112 شهيد في شرق غزة..صار حدث...

نقاب “مقاوم”

يوم 5 أغسطس 2026.. والتهنئة لرئيس مجلس السلام الجديد. ملاحظة:...

على قول الجدة جازية..

تنويه خاص: المحكمة الأمريكانية أيدت حكم ضد السلطة ومنظمة...

بقلم / حسن عصفور

اليوم ،وأينما كان الفلسطيني في بقاع المعمورة ومهما كان العمر سليما أم مريضا ،فإنه سيعيش لحظة من التوحد بينه وبين بلده ، من رأها يعيش نسمات خاصة يعتبرها الأجمل في الحياة وأن لامثيل لها وآخر يعيش ذكرى الحديث عن الذكرى ،حالة من العشق النادر تتولد اليوم عند الفلسطيني ينظر إلى حيث كان أو ما يجب أن يكون لولا مؤامرة دولية أطاحت به رافقها قصور وتقاعس عربي وقصر نظر سياسي من أهل قيادة البلد في حينه،يعيش الإنسان الفلسطيني وهو يقفز للحظات بعيدا عن حاله الراهن إلى هناك لا يحسب حسابا للانتماء ولا العصبية ،لاساسة ولاسياسيين ،لاهم له إلا البلد الذي لا يرى أجمل منه ،وهو يستحق كل ذلك العشق الإنساني بل إنه هو السلاح الأهم لحماية ذاكرة الشعب من أن يتحقق هدف قاله يوما سياسي إسرائيلي ،دع الفلسطيني يحلم بأن فلسطين كانت له،ومن يرى الفلسطيني في ذكرى الستين للنكبة لايدرك أنه أمام حالة خاصة من وحدة إنسان ليس بتراب بلد أو قطعة أرض ،بل هو توحد لا تعبير له سوى أنه سلاح الفلسطيني الذي لايقهر ،سلاحه للعمل نحو تحقيق بعض من الذاكرة الوطنية المخزونة في حب فلسطين. 

 

التاريخ : 15/5/2008 

 

spot_img

مقالات ذات صلة