ذاكرة وطن وشعب

أحدث المقالات

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

دروس سياسية من خسارة مصر الرياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما من المباريات النادرة في تاريخ...

بيان حماس حول تدوير لجنتها الحكومية..صبيانية سياسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس مصادفة، ألا يكون رد...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

هو في حدا في المعبر غير يهودي

تنويه خاص: هو ليش ما في جهة فلسطينية أو...

مصيره قرش أبيض..

ملاحظة: الإسبان مش ناسين تارهم مع جيش الفاشية الجدد..فتحوا...

يا عاركم بس..

تنويه خاص: كان ملفت جدا أنه الرسمية الفلسطينية ما...

غير العمى والطراش..

ملاحظة: الرئيس السوري نال "اطروحة مديح" من الرئيس الأمريكاني...

ميسي بكى مش رقص..متخيلين..

تنويه خاص: متخيلين أن ميسي اللاعب الأفضل في العالم...

بقلم / حسن عصفور

اليوم ،وأينما كان الفلسطيني في بقاع المعمورة ومهما كان العمر سليما أم مريضا ،فإنه سيعيش لحظة من التوحد بينه وبين بلده ، من رأها يعيش نسمات خاصة يعتبرها الأجمل في الحياة وأن لامثيل لها وآخر يعيش ذكرى الحديث عن الذكرى ،حالة من العشق النادر تتولد اليوم عند الفلسطيني ينظر إلى حيث كان أو ما يجب أن يكون لولا مؤامرة دولية أطاحت به رافقها قصور وتقاعس عربي وقصر نظر سياسي من أهل قيادة البلد في حينه،يعيش الإنسان الفلسطيني وهو يقفز للحظات بعيدا عن حاله الراهن إلى هناك لا يحسب حسابا للانتماء ولا العصبية ،لاساسة ولاسياسيين ،لاهم له إلا البلد الذي لا يرى أجمل منه ،وهو يستحق كل ذلك العشق الإنساني بل إنه هو السلاح الأهم لحماية ذاكرة الشعب من أن يتحقق هدف قاله يوما سياسي إسرائيلي ،دع الفلسطيني يحلم بأن فلسطين كانت له،ومن يرى الفلسطيني في ذكرى الستين للنكبة لايدرك أنه أمام حالة خاصة من وحدة إنسان ليس بتراب بلد أو قطعة أرض ،بل هو توحد لا تعبير له سوى أنه سلاح الفلسطيني الذي لايقهر ،سلاحه للعمل نحو تحقيق بعض من الذاكرة الوطنية المخزونة في حب فلسطين. 

 

التاريخ : 15/5/2008 

 

spot_img

مقالات ذات صلة