شيراك وبلير

أحدث المقالات

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

دروس سياسية من خسارة مصر الرياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما من المباريات النادرة في تاريخ...

بيان حماس حول تدوير لجنتها الحكومية..صبيانية سياسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس مصادفة، ألا يكون رد...

نتنياهو..وفرض مسار غزة قبل لقاء “الزعيم”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما منح مجلس سلام ترامب...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

يا عاركم بس..

تنويه خاص: كان ملفت جدا أنه الرسمية الفلسطينية ما...

غير العمى والطراش..

ملاحظة: الرئيس السوري نال "اطروحة مديح" من الرئيس الأمريكاني...

ميسي بكى مش رقص..متخيلين..

تنويه خاص: متخيلين أن ميسي اللاعب الأفضل في العالم...

نهايتها دايما معلومة..يا معنطزين..

ملاحظة: واضح أن بعض قادة بلاد فارس ما قدروا...

محروسة بعين حورسها يا حسام..

تنويه خاص: خطف حسام حسن كل الضوء بعد كلماته...

بقلم / حسن عصفور

كلاهما، جاك شيراك، وطوني بلير، غادرا الحياة السياسية العامة، الأول غادر قصر الرئاسة عبر صندوق الانتخاب، وانتهاء الولايات الرسمية له وفق الدستور ـ لا يحق له الترشح، وكان وداعه مؤثرا، بكى بعض أهل فرنسا، وبالتأكيد بعض أهلنا في فلسطين، رغم القتل اليومي الذي عايشه، أما الثاني، فهو في الطريق للمغادرة الرسمية، بعد أن فرضت عليه ذلك، القوة الشعبية، خاصة الدور البريطاني في العراق والتبعية المطلقة للولايات المتحدة، والتي تسير فاقدة البصر والبصيرة. في بلادهم تقودها مجموعة من حمقى العمل السياسي وحاقدون وكارهون للآخر أينما كان… فبريطانيا التي كان حضورها طاغيا وإن كان استعماريا يوما، أصبحت في عصر بلير، تابعة.. وهذا ما سبب سقوط بلير مبكرا، رغم كل الغطرسة التي حاول أن يفرضها على موقعه.. ولكن إرادة الأمم دائما لها كلمة الحسم، بأشكال متباينة… شيراك غادر بكبرياء سياسي… بلير غادر مقهورا سياسيا… الأول نموذج للاحترام والثاني نموذج عن من يحكم ولا يحسن إدارة الحكم… أو أنه يجعل من حكمه ووطنه، تابعا لأهداف غير أهداف شعبه… دروس سياسية عديدة تكمن في ذلك… المصالح لا تأتي عبر التبعية لهذا وذاك.

 

التاريخ : 3/6/2007 

spot_img

مقالات ذات صلة