شيراك وبلير

أحدث المقالات

هل تبحث إيران عن استمرار نتنياهو..؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خارج سياق الحديث الإعلامي عن...

مناورة حكومة نتنياهو وملادينوف لشطب قرار 2803 حول غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ ساعات قبل سفر رئيس حكومة...

خلية عمل فلسطينية “موحدة” لمواجهة قطار “الإرهاب اليهودي”

أمد/ كتب حسن عصفور/ أعادت مجزرة بلدة تل في...

ترامب والعداء للفلسطيني..عنصرية مستحدثة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد عودته مباشرة للبيت الأبيض...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

الاسم مش “جندي مجهول” خالص..

ملاحظة: حماس بتشيع أجواء "تفاؤلية" جاية على أهل قطاع...

اخجلووووا شوي..

إعلام رسمية وحكومية كان قالك هذا خبر من شلة...

الجين الأصلي تحرك..المج للإنسان..

ملاحظة: الإسباني سانشيز خصص جزء من وقته ليرد على...

همالتكم ما لهاش زي..

تنويه خاص: مش حلوة أبدا، أنه ولا مسؤول فلسطيني...

بقلم / حسن عصفور

كلاهما، جاك شيراك، وطوني بلير، غادرا الحياة السياسية العامة، الأول غادر قصر الرئاسة عبر صندوق الانتخاب، وانتهاء الولايات الرسمية له وفق الدستور ـ لا يحق له الترشح، وكان وداعه مؤثرا، بكى بعض أهل فرنسا، وبالتأكيد بعض أهلنا في فلسطين، رغم القتل اليومي الذي عايشه، أما الثاني، فهو في الطريق للمغادرة الرسمية، بعد أن فرضت عليه ذلك، القوة الشعبية، خاصة الدور البريطاني في العراق والتبعية المطلقة للولايات المتحدة، والتي تسير فاقدة البصر والبصيرة. في بلادهم تقودها مجموعة من حمقى العمل السياسي وحاقدون وكارهون للآخر أينما كان… فبريطانيا التي كان حضورها طاغيا وإن كان استعماريا يوما، أصبحت في عصر بلير، تابعة.. وهذا ما سبب سقوط بلير مبكرا، رغم كل الغطرسة التي حاول أن يفرضها على موقعه.. ولكن إرادة الأمم دائما لها كلمة الحسم، بأشكال متباينة… شيراك غادر بكبرياء سياسي… بلير غادر مقهورا سياسيا… الأول نموذج للاحترام والثاني نموذج عن من يحكم ولا يحسن إدارة الحكم… أو أنه يجعل من حكمه ووطنه، تابعا لأهداف غير أهداف شعبه… دروس سياسية عديدة تكمن في ذلك… المصالح لا تأتي عبر التبعية لهذا وذاك.

 

التاريخ : 3/6/2007 

spot_img

مقالات ذات صلة