عزلة..انعزال..اعتزال

أحدث المقالات

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

إدانة العدوان الفارسي حق..تجاهل العدوان الإسرائيلي خطيئة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد تردد وفي غياب الحضور...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

قالولوا عين حالك لحالك يا عون..

ملاحظة: الرئيس اللبناني عون..طالب من الأمريكان عونهم على تجهيز...

مع مجبتي..بلاد الفرس دخلت في نفق سواد فوق ما بها

تنويه خاص: دون آي مفاجأة تربك مشهد بلاد فراس...

بقلم  / حسن عصفور

نعم نجحت حركة حماس بتحقيق فوز تاريخي في الانتخابات، دون استعداد لحجم النجاح والفوز وأسبابه جاء في ظروف يعرفها الجميع ،ومنذ ذلك التاريخ يناير2006 وحماس تخسر موضوعيا وذاتياً ولأن ربح الانتخابات لا يعني مسح التاريخ ولا سحق القائم الموجود فإنها اتجهت في البداية إلى العزلة السياسية التي جاءت لعدم إدراك معنى تشكيل حكومة لسلطة نتاج اتفاق فلسطيني إسرئيلي، أرادت أموالا لاتفاق دون التزاماته ثم أخذت في التصرف الفوقي مع الجميع الوطني وكان قائدهم في دمشق يتحدث وكأن السلطة باتت مطلقة له ولحركته، نسي مفهوم الانتخاب وآلياته وتصرفوا باعتبارهم مندوبي الرب وليس أعضاء مجلس منتخب جاء باتفاق أوسلو وليس غيره، وبدأت عزلتهم، ولأن تجربتهم السياسية في إدارة شؤون بلد وشعب معدومة لم يدركوا معنى ذلك فقرروا الانعزال وقاموا بارتكاب الجريمة السياسية الأكبر بالتاريخ الفلسطيني بانقلاب غزة وكشفوا أوجه من الإرهاب ضد كل ما هو غيرهم، ما لن يعيدوهم إلى ما كان يوما يناير2006 وحتى لما قبلها ولأن الغطرسة لا تحدث سوى عمى البصر والبصيرة فانغلقوا أكثر ولكن كل جرائم انعزالهم خلاصها باعتزالهم سلطة وعمل سياسي ليسوا أهلا له، ولم نعد بعيدين عنه.

التاريخ : 24/9/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة