فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أحدث المقالات

“فلاي دبي”..سخونة “يهودية” وصفعة سعودية ناعمة!

كتب حسن عصفور/ مع صباح اليوم الأخير من شهر...

متى تعلن “الجامعة العربية” نتنياهو مجرم حرب..؟!

كتب حسن عصفور/ رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد...

“الجين الإنساني” يهزم “الجين القومي”..فلسطين نموذجا!

كتب حسن عصفور/ منذ بدأت دولة الكيان الإزاحي حربها...

يوم 28 سبتمبر..ولوي عنق الحقيقة الفلسطينية بهدف معلوم!

كتب حسن عصفور/ بعد مرور 26 عاما على قيام...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

سفير “العناية الأمريكية العليا”

تنويه خاص: سفير "العناية الأمريكية العليا" عند دولة اليهود،...

“حلف العداء لأوسلو”..تهانينا!

ملاحظة: أخر يوم في سبتمبر عاد مستوطنين إلى مستوطنات.....

وفوقها أمريكاني..يا عرب ..يا..

تنويه خاص: عشان اللي مصاب بعمي ألوان..كراهية حكومة نتنياهو...

أول الطوشة قطرة..

ملاحظة: متخيلين طوشة بين قيادة طيارة إماراتية جاية على...

“أبو يائير” ما لحق يفرح بعزومته الخليجية..

تنويه خاص: مسكين "أبو يائير" ما لحق يفرح بعزومته...

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا وجود قواعد عسكرية أمريكية، أو منشآت أمنية في دول الخليج العربي، وتقريبا جميعها محدد بالاسم والمكان، ومعها مقرات مرتبطة بأجهزة المخابرات في واشنطن، ولذا لا يوجد ما تستطيع به دولة الفرس أن تدعي “كشفا” معلوماتيا خارقا، فيما هو معلوم.

بلاد الفرس، بما فيها من فسيفساء قوميات (غالبها مضطهد بمن فيهم عرب الأحواز والآذريين)، مع دخول الحرب التي بدأها التحالف الأمريكي – الإسرائيلي، سارعت بالرد وهو حق لها، لكنه كان “ردا عشوائيا” بدون حسابات دقيقة، خاصة بعدما نجحت واشنطن وتل أبيب خداعها تفاوضيا في جنيف.

بعد إطلاق الرشقة الصاروخية الأولى ضد إيران، وما تلاها من اغتيال مرشدها وعدد كبير من قيادتها، في جريمة حرب واضحة، ذهبت الدولة الفارسية للرد على العدوان، ليس ضد الوجود الأمريكي في البحار، أو ضد دولة الكيان فقط، لكنها ردت بعدوان جانبي ضد دول الخليج العربي، دون تمييز، بل وضد شمال العراق، في عمل كشف عشوائية غريبة.

وبعيدا عن “جدلية” الحق في قصف الوجود الأمريكي أينما كان، فالحرب التي وضعت قواعدها واشنطن وتل أبيب لأهداف تتجاوز كثيرا مسألة تخصيب اليورانيوم والبرنامج النووي الإيراني، ما كان لقيادة بلاد الفرس الاندفاع في رد بلا رشد سياسي، نحو دول الجوار العربية، وكذا تركيا وأذربيجان، لم يفدها كثيرا مناورات النفي، التي باتت مملة وبعضها ساذج.

فتح بلاد الفرس معارك مع الجوار أظهر أنها بلا رؤية استراتيجية في إدارة حرب مركبة هي الأصعب – الأقسى عليها، والتي ستحدد مستقبلها، وكان لها فرصة نادرة لتحيدها، خاصة وأن بعضها يمثل مجالا اقتصاديا حيويا لها، فيما بعضها مثل قناة تواصل بينها وبين الأمريكان، خاصة قطر والسعودية.

العدوان الفارسي على دول الجوار، خاصة العربية منها، أفقد إيران ورقة سياسية لها مكانة مميزة، وفتح عليها باب الاستنفار العام، لن يقف عند البعد الإعلامي، بل بدأت عمليات مواجهة عسكرية، محدودة نسبيا، لكنها جبهة مربكة لدولة تحتاج التركيز في مواجهة العدو المركزي لها، وفي حال تصاعدها ستكون حركة حصار مالي اقتصادي بحري كبير.

وكان قرار “بقايا القيادة الإيرانية” إغلاق مضيق هرمز وتهديد حركة الملاحة، بعدا جديدا لغياب الرؤية الشمولية لإدارة حرب تستهدف النظام بذاته وليس سياسته فقط، ما أدى لتحرك دولي ليس لوقف الحرب بل لمنع إغلاق المضيق المائي، لما له من انعكاس على التجارة العالمية، وفي المقدمة أسعار النفط، ما دفع فرنسا أن تعلن بأنها ستشارك في تأمين المضيق بإرسال قوات عسكرية، بعدما كانت تقف ضد الحرب بل ومحاولة وقفها.

كان لدولة الفرس وقيادتها أن تحدد قوتها الفاعلة بالرد على الثنائي الأساسي في الحرب العسكرية عليها، أمريكا ودولة الكيان، وأن تتجاوز عن أي حدث جانبي من دول الجوار، ليبقى هدفها مواجهة عدوان وليس القيام بعدوان، ما يمنحها قوة دفع تقود إلى حملة سياسية عربية دولية لوقف الحرب والعودة لمسار جنيف.

مسار الأيام ألـ 11 كشف أن بلاد الفرس لم تفقد مرشدها فقط، بل فقدت “رشدها السياسي”، في قراءة مسار حرب ليست كما غيرها، هدفا ومسارا، ستكون نهايتها ليس كما قبل 28 فبراير 2026.

ملاحظة: الرئيس اللبناني عون..طالب من الأمريكان عونهم على تجهيز طاولة حكي مع دولة الاحتلال..اللطيف أن الأمريكان اللي التطبيع هدف مركزي لهم..طنشوا الحكي..لأنهم قبل يهود الاحتلال بدهم خراب لبنان.. وهيك قالولوا عين حالك لحالك يا عون..

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت “شرنقة السكون” بعد حرب إيران..شكلها مصدقة أن الصمت هو الحل..مش عارفة أنها قبل غيرها ستكون مطلوبة لـ “الحل” بحل شكل تاني خالص..وإسألوا عزوم وسمسوم..

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

spot_img

مقالات ذات صلة