عقبال العرب كما الأتراك

أحدث المقالات

بلاد فارس وتحييد قصف إسرائيل..علامة استفهام؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ عودة الجيش الأمريكي بقصف بلاد...

أوهام “إيران الكبرى”..هل تسقط بعد الحرب؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ يوم 28 فبراير 2026،...

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

لحق شوف ميلانيا..

تنويه خاص: الرئيس الأمريكاني ترامبينو قالك أنه شعبيته وصلت...

وثيقة السنوار..جريمة سياسية..

ملاحظة: وثيقة السنوار التي نشرت فيما لو تأكدت..  تتطلب...

هي هيكيا رو..

تنويه خاص: الكونغرسمان الأمريكاني رو خانا زار بلدة ترمسعيا...

بيبي بح..

ملاحظة: حكم "الإعدام السياسي" على نتنياهو صدر من قبل...

هو في حدا في المعبر غير يهودي

تنويه خاص: هو ليش ما في جهة فلسطينية أو...

 كتب حسن عصفور/ عشية عيد الفطر المبارك أعلنت سوريا خبرا هو بمثابة بشرى خير فعلا وسابقة تستحق أن تكون هدية سياسية تفوق ‘ هدايا’ العيد التقليدية ، ألغت شرط حصول الأتراك تأشيرة دخول إلى أراضيها وهو ما يمثل خطوة تاريخية بين البلدين ، وقد يمثل نقلة نوعية في تطور العلاقة على كل المستويات بينهما.

قرار سوريا تعبير عن اليقظة التي شهدتها العلاقات بين البلدين منذ أن أعلن الرئيس السوري بشار الأسد دعمه المطلق لتدخل القوات التركية في الأراضي العسكرية وحقها في ملاحقة قوات حزب العمال الكردي ، ثم ارتقت بسرعة غير مسبوقة إلى أن وصلت استضافة أنقرة للمفاوضات بين إسرائيل وسوريا ( غير مباشرة) ، هذه المفاوضات التي لو وجدت دعما أمريكيا حقيقيا لكان هناك سلاما كاملا بين سوريا وإسرائيل ، لكن حماقة وغطرسة وعدوانية إدارة بوش أحالت دون ذلك .

وتطورت العلاقة الثنائية بشكل غير مسبوق وغير متوقع حتى باتت تركيا تشكل بوابة سياسية لدمشق في ظل حصار حاولت إدارة بوش فرضه عليها ، وربما العلاقة السورية التركية نمت بالتوازي مع علاقة إيران لكنها نشطت كثيرا عنها في ظل هدوء وتراجع علاقة دمشق بطهران خاصة منذ انتخاب أوباما رئيسا في البيت الأبيض.

تطور العلاقة مع تركيا جاء أيضا في ظل أزمة ثقة بين سوريا وغالبية الدول العربية ، ما ساعدها على كسر محاولات تطويقها أيضا، لذلك جاء القرار السوري ليعطي بعدا جديدا للعلاقة بينهما ، وهي خطوة متقدمة سياسيا وحضاريا يجب أن تشكل مقدمة لدراستها على الصعيد العربي العربي ، فلا يجوز أن تكون بوابة دمشق مفتوحة للأتراك وغيرها على كثير من العرب ، خطوة تاريخية مفصلية لكنها تحتاج أن تكون أشمل وربما تفتح دمشق بذلك بوابة ‘ حلم إزالة الحدود ‘ التي يتغنى بها كل من ينطق بلغة الضاد.

وكل عام والجميع بخير.

التاريخ : 20/9/2009

spot_img

مقالات ذات صلة