عقبال العرب كما الأتراك

أحدث المقالات

مناورة نتنياهو العسكرية في إيران..الممكن واللاممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ مكالمة ترامب التوبيخية مع...

قبل مؤتمر باريس..هل تشهد الضفة “هزة غضب” شعبية؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ما كان متوقع أن يخرج...

غزة..نموذج الانتهازية الاستخدامية في الميزان الفارسي!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في أول يونيو 2026، أعلن...

دينس روس وكراهية “دهاء” ياسر عرفات مع اتفاق أوسلو

أمد/ كتب حسن عصفور/ نهاية مايو الماضي، أعادت قناة...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

أحلامك يا أبو بلال..كبرت!

تنويه خاص: وزير داخلية مستر رجب قالك أنه القدس...

الوطاوة في دمهم.

ملاحظة: حكومة الفاشيين الجداد بعد صواريخ بلاد الفرس طلع...

شكرا سارة..

تنويه خاص: نتنياهو قبل ما ينزاح، وهو مش مطول،...

يا عذراء..

ملاحظة: الرئيس الأمريكاني قال أهل الكويت، مش عارفين يستخدموا...

الخل أخو الخردل

ملاحظة: قناة أمريكانية كشفت أن موساد دولة الكيان نازل...

 كتب حسن عصفور/ عشية عيد الفطر المبارك أعلنت سوريا خبرا هو بمثابة بشرى خير فعلا وسابقة تستحق أن تكون هدية سياسية تفوق ‘ هدايا’ العيد التقليدية ، ألغت شرط حصول الأتراك تأشيرة دخول إلى أراضيها وهو ما يمثل خطوة تاريخية بين البلدين ، وقد يمثل نقلة نوعية في تطور العلاقة على كل المستويات بينهما.

قرار سوريا تعبير عن اليقظة التي شهدتها العلاقات بين البلدين منذ أن أعلن الرئيس السوري بشار الأسد دعمه المطلق لتدخل القوات التركية في الأراضي العسكرية وحقها في ملاحقة قوات حزب العمال الكردي ، ثم ارتقت بسرعة غير مسبوقة إلى أن وصلت استضافة أنقرة للمفاوضات بين إسرائيل وسوريا ( غير مباشرة) ، هذه المفاوضات التي لو وجدت دعما أمريكيا حقيقيا لكان هناك سلاما كاملا بين سوريا وإسرائيل ، لكن حماقة وغطرسة وعدوانية إدارة بوش أحالت دون ذلك .

وتطورت العلاقة الثنائية بشكل غير مسبوق وغير متوقع حتى باتت تركيا تشكل بوابة سياسية لدمشق في ظل حصار حاولت إدارة بوش فرضه عليها ، وربما العلاقة السورية التركية نمت بالتوازي مع علاقة إيران لكنها نشطت كثيرا عنها في ظل هدوء وتراجع علاقة دمشق بطهران خاصة منذ انتخاب أوباما رئيسا في البيت الأبيض.

تطور العلاقة مع تركيا جاء أيضا في ظل أزمة ثقة بين سوريا وغالبية الدول العربية ، ما ساعدها على كسر محاولات تطويقها أيضا، لذلك جاء القرار السوري ليعطي بعدا جديدا للعلاقة بينهما ، وهي خطوة متقدمة سياسيا وحضاريا يجب أن تشكل مقدمة لدراستها على الصعيد العربي العربي ، فلا يجوز أن تكون بوابة دمشق مفتوحة للأتراك وغيرها على كثير من العرب ، خطوة تاريخية مفصلية لكنها تحتاج أن تكون أشمل وربما تفتح دمشق بذلك بوابة ‘ حلم إزالة الحدود ‘ التي يتغنى بها كل من ينطق بلغة الضاد.

وكل عام والجميع بخير.

التاريخ : 20/9/2009

spot_img

مقالات ذات صلة