عنصريتهم حتى في الموت

أحدث المقالات

مناورة نتنياهو العسكرية في إيران..الممكن واللاممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ مكالمة ترامب التوبيخية مع...

قبل مؤتمر باريس..هل تشهد الضفة “هزة غضب” شعبية؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ما كان متوقع أن يخرج...

غزة..نموذج الانتهازية الاستخدامية في الميزان الفارسي!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في أول يونيو 2026، أعلن...

دينس روس وكراهية “دهاء” ياسر عرفات مع اتفاق أوسلو

أمد/ كتب حسن عصفور/ نهاية مايو الماضي، أعادت قناة...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

أحلامك يا أبو بلال..كبرت!

تنويه خاص: وزير داخلية مستر رجب قالك أنه القدس...

الوطاوة في دمهم.

ملاحظة: حكومة الفاشيين الجداد بعد صواريخ بلاد الفرس طلع...

شكرا سارة..

تنويه خاص: نتنياهو قبل ما ينزاح، وهو مش مطول،...

يا عذراء..

ملاحظة: الرئيس الأمريكاني قال أهل الكويت، مش عارفين يستخدموا...

الخل أخو الخردل

ملاحظة: قناة أمريكانية كشفت أن موساد دولة الكيان نازل...

قد لا يهتم أحد كثيرا لمن مات في صفوف الإسرائيليين من حيث الجنس والاسم ، خاصة أن العدد المعلن يزيد من حجم القهر الإنساني العام عند المواطن مقارنة بما حدث في قطاع غزة ( المنكوب بكل ما به ) ، لكن هناك ما يجبر الإنسان على التوقف أمام البعد العنصري الرهيب الذي جاء به المتغطرس براك وهو يعدد أسماء من قتلوا عندهم ، فالرجل المصاب بداء لا شفاء منه داء الحقد الدفين على الفلسطيني ، تحدث عن القتلى اليهود الذين سقطوا في هذه الحرب ، وكونه لم يشر إلى أن أول من قتل من مدنيين كانا 2 من المواطنين العرب داخل دولة إسرائيل ، لكنه تجاهلهم تماما ولم يشر لهم بأي إشارة رغم أنهم يحملون جنسية الدولة التي يريد أن يصبح رئيسا لوزرائها ، بل وأكثر من هذا فحزبة يضم عشرات الآلاف من العرب – الفلسطينيين والذي سيمنحونه صوتهم الانتخابي .

لم يكن تغافل براك سهوا أو نسيانا ، بل هي رسالة واضحة أن العربي الفلسطيني حتى وإن حمل الجنسية الإسرائيلية ليس ممن يشار لهم ولا يحزنون ، فعنصريتهم الكامنة بداخلهم لا مثيل لها حتى في الموت لا مكان لصاحب الأرض الحقيقي ولا ذكر له ، فهو لا يذكره الفلسطيني باعتباره شهيدا لأنه قتل بصاروخ فلسطيني لم يميز هويته داخل إسرائيل ، ولا يعتبره براك جزءا من قتلى الحرب لأنه ليس بيهودي … عنصرية الموت النادرة الوجود ..

التاريخ : 19/1/2009

spot_img

مقالات ذات صلة