عنصريتهم حتى في الموت

أحدث المقالات

لقاء عمان حول القدس..رسالة نارية خالية من الرصاص

أمد/ كتب حسن عصفور/ في ختام لقاء أعضاء اللجنة...

بعد “الإثنين الأسود”..نتنياهو رئيسا بديلا لـ مجلس السلام” في غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم تمض ساعات على بيان...

دماء أهل غزة على رصيف ميشيغان

أمد/ كتب حسن عصفور/ مع انطلاق الانتخابات التمهيدية في...

ملادينوف السمسار..بره.. بره!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليلة 30 يوليو 2026، خرج...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

خلوها تقليد خال من “الأحقاد”

تنويه خاص: حلوة من الريس عباس بأنه يكرم عدد...

جبروتك با بوتو..

ملاحظة: الف بي آي، أهم أجهزة أمريكا للأمن الداخلي،...

رغم الحزن لكن الكبرياء الوطني ما غاب..

تنويه خاص: تشييع 112 شهيد في شرق غزة..صار حدث...

نقاب “مقاوم”

يوم 5 أغسطس 2026.. والتهنئة لرئيس مجلس السلام الجديد. ملاحظة:...

على قول الجدة جازية..

تنويه خاص: المحكمة الأمريكانية أيدت حكم ضد السلطة ومنظمة...

قد لا يهتم أحد كثيرا لمن مات في صفوف الإسرائيليين من حيث الجنس والاسم ، خاصة أن العدد المعلن يزيد من حجم القهر الإنساني العام عند المواطن مقارنة بما حدث في قطاع غزة ( المنكوب بكل ما به ) ، لكن هناك ما يجبر الإنسان على التوقف أمام البعد العنصري الرهيب الذي جاء به المتغطرس براك وهو يعدد أسماء من قتلوا عندهم ، فالرجل المصاب بداء لا شفاء منه داء الحقد الدفين على الفلسطيني ، تحدث عن القتلى اليهود الذين سقطوا في هذه الحرب ، وكونه لم يشر إلى أن أول من قتل من مدنيين كانا 2 من المواطنين العرب داخل دولة إسرائيل ، لكنه تجاهلهم تماما ولم يشر لهم بأي إشارة رغم أنهم يحملون جنسية الدولة التي يريد أن يصبح رئيسا لوزرائها ، بل وأكثر من هذا فحزبة يضم عشرات الآلاف من العرب – الفلسطينيين والذي سيمنحونه صوتهم الانتخابي .

لم يكن تغافل براك سهوا أو نسيانا ، بل هي رسالة واضحة أن العربي الفلسطيني حتى وإن حمل الجنسية الإسرائيلية ليس ممن يشار لهم ولا يحزنون ، فعنصريتهم الكامنة بداخلهم لا مثيل لها حتى في الموت لا مكان لصاحب الأرض الحقيقي ولا ذكر له ، فهو لا يذكره الفلسطيني باعتباره شهيدا لأنه قتل بصاروخ فلسطيني لم يميز هويته داخل إسرائيل ، ولا يعتبره براك جزءا من قتلى الحرب لأنه ليس بيهودي … عنصرية الموت النادرة الوجود ..

التاريخ : 19/1/2009

spot_img

مقالات ذات صلة