كتاب “المجلس الوطني الفلسطيني وهزيمة “فريق صيبا لخطف الشرعية”

أحدث المقالات

قطاع غزة تحت أعواد مشانق العدو وحماس..و”ضمور” فتح!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ خطفت حركة حماس قطاع غزة...

القتل الانتقائي في غزة..صمت الرعاة والمندوب السامي!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما أصدر ممثل مجلس ترامب...

سحب الاعتراف المتبادل مع دولة الاحتلال رصاصة سياسية

كتب حسن عصفور/ بعد بيان الوزاري العربي يوم الثلاثاء...

بيان “وزاري عربي” فقير الدم السياسي و”الأخلاقي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في توقيت "غريب" عقد لقاء...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

بلاش تدليس يا ديلسي..

تنويه خاص: أسرع إدانة وصلت على محاول اغتيال ترامب...

فل منها بدل قبل ما يفلفلوك..يا ترامبينو..

ملاحظة: ترامب..أول رئيس في تاريخ أمريكا يتعرض لأكثر من...

زلمتكم فال دمار مش عمار..يا فقرا العقل..

تنويه خاص: صحفي إسرائيلي اعتبر ان بيبي يجلب على...

بتفكروا بإمارة غزة الجديدة

ملاحظة: في غزة اسنها لجنة متابعة القوى والفصائل..أغلب مكوناتها...

ما بتموت بالتقادم  انتبهوا..

تنويه خاص: الصحة الفلسطينية طلعت تقرير عن قيان فرق...

القاهرة: صدر للكاتب السياسي، حسن عصفور كتاب “المجلس الوطني الفلسطيني وهزيمة “فريق صيبا لخطف الشرعية”، عن دار “ميريت” المصرية..

وينقسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام: الأول ..يضم حالة توثيقية لتاريخ المجلس ونشأنه ودوراته وأهم ما جاء فيها من قرارات حتى المعركة الأخيرة.
أما القسم الثاني فيضم مقالات كتبتها عن معركة المجلس الوطني خلال الفترة الأخيرة..
والثالث، نوثق في ” دفتر أحوال الدعوة لجلسة المجلس الوطني” لكل ما قيل عن الدورة منذ اعلان الدعوة إليها، وحتى قرار التأجيل، ومواقف الفصائل والشخصيات الفلسطينية من الدعوة للدورة.

وجاء في التمهيد الخاص احول ماهية إصدار الكتاب:

ربما يكتب التاريخ أن “افشال عقد جلسة طارئة للمجلس الوطني الفلسطيني” في رام الله، كان بوابة رئيسية للإنطلاقة الثورية التي شهدتها القدس فالأرض افلسطينية بكاملها، هبة شعبية جاءت بغير حساب قوى “البغي السياسي – العدواني”، بعد أن توهموا أن الأرض طابت لهم، مع خذلان من كان يفترض بهم إكمال راية التحرر والاستقلال الوطني..

اسقاط مؤامرة “جلسة رام الله”، كان حدثا “تاريخيا”، ليس لمنع “زمرة مستهترة بالقيم الوطنية” من اجراء ما يحلو لها وتصفية حساب وثأر خاص وشخصي، لكن الأهم هو منع اغتصاب الشرعية الفلسطينية، وتمرير مؤامرة امريكية بدأت الاعداد لها عام 1988، في تقرير شهير، أكد على ضرورة “اختراع قيادة مسؤولة” تحل محل منظمة التحرير بتاريخها الكفاحي – الثوري، نظرية “تهذيب مسار الحركة الوطنية” في سياق امريكي..

وجاء بيان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الداعي لعقد “جلسة اسثنائية” ناقوس خطر حقيقي على مستقبل الممثل الشرعي الوحيد، فكان لا بد من التصدي بكل الممكنات القائمة، رغم أن أصحاب الدعوة اعتقدوا باستخفاف أن الطريق بات سالكا لتمرير “المؤامرة الأخطر” بعد مؤامرة الانقسام في الزمن الراهن..

وجاءت “الصفعة الكبرى” لهذا الفريق الذي استحق لقبا تعبيرا عما به “فريق صيبا” من “ولدنة سياسية” و”استهتار على درجة عالية من “الخفة”..كانت الصفعة الوطنية لاسقاط مؤامرة ، وتفتح الباب لهبة شعبية سيكون لها شأن تاريخي في تصويب “مسار الخنوع السياسي” الذي ساد المشهد الفلسطيني عقد من الزمن..

والحقيقة، إن ما جرى كان معركة وانتفاضة سياسية من أجل الحصول على قرار تأجيل جلسة المجلس الوطني، والتي بدى أن البعض يريدها لمصلحته الخاصة، بعيداً عن مصالح الشعب الفلسطيني العليا ، ليأتي قرار التأجيل تتويجاً لرغبة الاغلبية العظمى من فئات وشرائح وفصائل وقوى الشعب الفلسطيني، وليكون بمثابة انتصار للشرعية الفلسطينية رغم محاولات البعض اختطافها لمصالحهم.

ثم تغيرت المعادلة بعد فشل “فريق صيبا”، لنرى الذين كانوا يهرولون لعقد المجلس الوطني، وقد انقلبت مواقفهم، وبعضهم كان يجلس ملتصقا  بأبي الأديب وكأنه كان يسعى الى التأجيل بينما حتى الأمس كان يطارد من أجل إنعقاد المجلس، ليثبت له شرعية في الواقع السياسي الفلسطيني من غير وجه حق، ولكن أعتقد أن الشعب الفلسطيني أكثر مسؤولية من هذه الشخصيات، وبات يعلم جيداً أن “رغبات تلك الفرقة ليس هي رغبات شعب الجبارين”..

ولا زال التاريخ يحتفظ بحكمه على تلك الزمرة..

spot_img

مقالات ذات صلة